الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سورة النور مدنية (¬1)، وهي أربع وستون آية (¬2)، وألف وثلاثمائة وست عشرة (¬3) كلمة وخمسة آلاف وستمائة والمنسوخ" 2/ 537، والبيهقيّ في "دلائل النبوة" 7/ 144 جميعهم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزلت سورة النور بالمدينة. وانظر: التعليق في أول سورة المؤمنون.
التجارة في القرآن الكريم
و إذا تأملنا هذه العبادة ذكرها الله تعالى في سورة فاطر , وهي : تلاوة القرآن , إقامة الصلاة , الإنفاق الآية التي تليهما تحمل نفس المعني و المضمون و هو الجزاء و الثواب من الله تعالى , و إليكم الآيات : سورة النور ... سورة فاطر فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ النور ... فاطر 1 ... ذكر الله ( ومنه تلاوة الكتاب ) ... تلاوة كتاب الله 2 ... إقام الصلاة ...
أحكام القرآن للكيا الهراسي
وقد أنكرت الخوارج الرجم، لأجل أن الذي في سورة النور لا يحتمل أن يكون في وقت اختلاف حد البكر والثيب كما قررناه، وإذا كان كذلك فلا بد وأن يكون تمام الحد هو القدر المذكور في سورة النور في حق البكر والثيب جميعا أقرب الناس اليه عليها ثوبا فيرث نكاحها، فمات ابن عامر، زوج كبشة بنت عامر، فجاء ابن __________ (1) سورة
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 64] أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ سورة الفرقان قوله جل ذكره: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بسم الله اسم جليل شهدت بجلاله أفعاله، وأعطاه. __________ (1) وفى قراءة (يرجعون) بفتح الياء وكسر الجيم. (2) يروى أن ابن عباس رضى الله عنه قرأ سورة النور على المنبر فى الموسم وفسرها على وجه لو سمعت الروم به لأسلمت. [.....] (3) تنصل إليه هنا معناها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التعريف بالسورة الكريمة قال الشيخ محمد أبو زهرة : سورة النور هذه سورة مدنية وعدد آياتها (64) أربع وستون آية ، وسميت النور لقوله تعالى فيها : ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ... ، وإنها لو سميت سورة
الدر النثير والعذب النمير
والزمر والقتال، والفتح، والقمر، والمطففين في كل واحدة (¬1) من الثلاث عشرة سورة موضع. ونها {جبَاهُهُمْ} (¬3) في التوبة و {إِكْرَاهِهِنَّ} (¬4) في النور. هو الأصل فلا يفتقر إلى تعليل. ¬__________ (¬1) في (ت) و (س) (واحد). (¬2) جزء من الآية (118 - 167) سورة من الآية (35) التوبة (9). (8، 30، 32) التوبة، (9) إبراهيم و (5) الكهف، (65) (¬4) جزء من الآية (33) النور النور (24). (¬11) من الآية (6) التغابن (64). (¬12) من الآية (253) البقرة (2). (¬13) من الآية (15) القصص
الأساس في التفسير
المعنى العام: الآية الأولى في عقوبة المرأة إذا ثبت زناها قبل أن ينزل الحكم النهائي في سورة النور، فالحكم والثانية فى عقوبة الرجال إذا زنوا، وتكون الآيتان منسوختين بالحكم النهائي في عقوبة الزنا المذكورة في سورة النور. قال ابن عباس: كان الحكم كذلك حتى أنزل الله سورة النور، فنسخها بالجلد، أو الرجم.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 294 " وأما الواوات الثلاثة في قوله : ( والبصير ( ) ولا النور ( ) ولا الحرور ( فكل واو عاطف مفرداً على مفرد ، فهي ستة تشبيهات موزعة على كل فريق ؛ ف ) البصير ( عطف على ) الأعمى ( ، و ) النور ( النفي إلى المفردين المعطوفين على مفردين في سياق نفي التسوية بينهما وبين ما عطفا عليهما وهما واو ) ولا النور قرآني بديع في عطف المنفيات من المفردات والجمل ، ومنه قوله تعالى : ( لا تستوي الحسنة ولا السيئة في سورة والكافر بالأعمى إلى تشبيه المؤمن بالحي والكافر بالميّت ، ونظيره في إعادة فعل الاستواء قوله تعالى في سورة
التعليق على تفسير الجلالين
جميع بدنها أمام المحارم لشق عليها ذلك، وهي عورتها أمام النساء؛ لأن النساء عطفن على المحارم في آيتي النور أمام الرجال، من السرة إلى الركبة، لكن هذا القول لا يدل عليه دليل، وإن كان قول الجمهور، والآيتان في سورة النور والأحزاب تردان هذا القول، فعورتها عند النساء مثل عورتها أمام المحارم، وترتب على إفتائها بقول الجمهور تسترها، ويذكرون أشياء لا يمكن الجهر بها، كل هذا من آثار هذه الفتوى التي لم تدرس آثارها، مع أن الآية في سورة النور وفي سورة الأحزاب عطفت النساء على المحارم، فيبقى أن ما تظهر لأخيها ولأبيها ولعمها ولوالد زوجها
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
(مشكاة الأنوار) ، وكلامه فيه يدور على أن معنى اسمه تعالى «النور» : يرجع إلى ما ثبتت به الأشياء وظهرت ثم ذكر محل ظهور ذلك المصباح، فقال: [سورة النور (24) : الآيات 36 الى 38] فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ يقول الحق جلّ جلاله: وذلك النور الذي في المشكاة يكون فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ، وهي المساجد وَالْآصالِ أي: يصلي له فيها بالغداة: صلاة الفجر، والآصال: صلاة الظهر __________ (1) من الآيتين: 27- 28 من سورة النازعات. (2) من الآية 127 من سورة البقرة.