رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

تفصيلها: الرحلة الأولى: إلى بغداد، وكانت سنة ست وستمائة، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وسمع فيها من عبد العزيز بن مَنِينا، والداهري، وعمر بن كرم وغيرهم (1) . كما أنه دخلها مرة أخرى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وفيها قرأ على الشيخ أبي طالب عبداللطيف بن محمد بن علي الرحلة الثانية: إلى فلسطين، زار فيها بيت المقدس، سنة سبع وستمائة، وسمع فيها من الشيخ عبد الله بن محمد الدربندي، الصوفي بمسجد الخليل عليه السلام، ولم أجد أحداً ذكرها، لكن المؤلف صرح بأنه سمع من الشيخ عبد

الدخيل في التفسير

المشتهرين من تابعي التابعين: هناك اشتهر محمد بن السائب الكلبي، كما اشتُهر عبد الملك بن جريج، وكذا مقاتل بن سليمان، ومحمد بن مروان السدي الصغير. نقول: إن محمد بن السائب الكلبي، وهو صاحب التفسير، وعِلم النسب، وكان سبئيًّا من أتباع عبد الله بن سبأ أما عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، هذا كان نصرانيًّا فأسلم على ما كان عنده من ثقافة نصرانية، ولما أسلم أما مقاتل بن سليمان: فكان حقًّا مكثرًا في الأخذ عن أهل الكتاب، وكان يفسر القرآن بما عندهم من نصوص، طَعن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص584 )# # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبيدة في قوله ! يقرأ ( ولا نكتم شهادة ) يعني بقطع الكلام منونا ( الله ) بقطع الألف وخفض اسم الله على القسم # وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يقرؤها ( ولا نكتم شهادة الله ) يقول هوالقسم # وأخرج عن عاصم ( ولا نكتم شهادة الله ) مضاف بنصب شهادة ولاينون # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن عدي عن أبي مجلز أن أبي بن كعب قرأ !

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرجه الحاكم قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا محمد ابن عبد الوهاب، ثنا محاضر بن المورع خلف الدوري ببغداد يقول: سمعت إسحاق ابن موسى الأنصاري يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت عمرو بن دينار يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول بأذني هاتين قوله تعالى (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ... ) قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر (واللفظ ليحيى) (قال ابن أبي عمر: حدثنا.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الطبري: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر وأبو عاصم قالا: حدثنا عوف، عن سوّار بن شبيب قال : كنت عند ابن عمر، إذ أتاه رجل جليد في العين، شديد اللسان، فقال: يا أبا عبد الرحمن نحن ستة كلهم قد قرأ قال: فقال الرجل: إني لست إياك أسأل أنا أسأل الشيخ، فأعاد على عبد الله الحديث، فقال عبد الله بن عمر: لعلك قال ابن ماجة: حدثنا علي بن محمد، ثنا محمد بن فضيل، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أبو أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا أهتديتم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقّاً من قلبه إلا حرمه الله على النار فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنا أحدثكم وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي عن علي الأزدي قال : كنت مع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه { وألزمهم كلمة التقوى } قال : لا إله إلا الله. وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد والحسن وقتادة وإبراهيم التيمي وسعيد بن جبير مثله. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطاء الخراساني رضي الله عنه { وألزمهم كلمة التقوى } قال : لا إله إلا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه سئل عن امرأة أحلت جاريتها لزوجها فقال : لا يحل لك أن تطأ وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن وهب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إن أمي كانت لها جارية وأنها أحلتها إلي وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { والذين هم على صلواتهم يحافظون } قال : وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني عن ابن مسعود أنه قيل له : إن الله يكثر وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله { والذين هم على صلواتهم يحافظون } قال : على المكتوبة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لرجمتك بالحجارة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه سئل عن امرأة أحلت جاريتها لزوجها فقال : لا يحل لك أن تطأ فرجا إلا فرجا ان شئت بعت وان شئت وهبت وان شئت أعتقت وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن وهب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : ان أمي كانت لها جارية وانه أحلتها ألي أطوف عليها فقال : لا تحل فهو على مواقيت الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني عن ابن مسعود بن حميد عن عكرمة في قوله والذين هم على صلاتهم يحافظون قال : على المكتوبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لرجمتك بِالْحِجَارَةِ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن امْرَأَة أحلّت فَقَالَ: لَا يحل لَك أَن تطَأ فرجا إِلَّا فرجا إِن شِئْت بِعْت وَإِن شِئْت وهبت وَإِن شِئْت أعتقت وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن سعيد بن وهب قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى ابْن عمر فَقَالَ: إِن أُمِّي كَانَت لَهَا جَارِيَة وانه أحلتها إِلَيّ أَطُوف عَلَيْهَا فَقَالَ: لَا تحل لَك إِلَّا أَن تشتريها أَو تهبها لَك وَأخرج عبد قَالَ: ماكان فِي الْقُرْآن {يُحَافِظُونَ} فَهُوَ على مَوَاقِيت الصَّلَاة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اما حدود الله : فشروطه . 1695 حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ النحوي ثنا عبيد بن سليمان قوله : فلا تقربوها 1696 قرات على محمد بن الفضل بن موسى ثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق ثنا محمد بن قوله : كذلك 1697 حدثنا ابوزرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد قوله : كذلك يبين الله إلى يتقون 1698 قرات على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم ثنا بكير الوجه الثاني : 1699 حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن