الكشف والبيان عن تفسير القرآن
المبتدعين بأقاويل السلف الصالحين، فجمعوا بين الدُّرَّة والبعرة، عشرة (¬4) وغفلة، لا عقدًا ونيَّة، مثل أبي بكر صنَّف التفسير في عشرين مجلدًا، وهو آخر من حدث بأصبهان عن أبي بكر بن المقرئ. المفسرين" للسيوطي (95)، "طبقات المفسرين" للداودي 2/ 211، "طبقات المفسرين" للأدرنوي (160). (¬1) على بن عيسى أبو وهو: محمد بن على بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشاشي، الفقيه =
الجامع لأحكام القرآن
الروم لانهم وإياهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لانهم أهل كتاب، فذكروه لابي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أما إنهم سيغلبون) فذكره أبو بكر لهم فقالوا: اجعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فاضرب عنقه حتى يعلم الله تعالى أنه ليس في قلوبنا مودة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم ، فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر رضي عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : فغدوت إلى النَّبِيّ وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم في قول الله : وصالح المؤمنين قال : صالح المؤمنين أبو بكر وعمر وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عمر وابن عباس في قوله : وصالح المؤمنين قالا : نزلت في أبي بكر وعمر وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر عن سعيد بن في عمر خاصة وأخرج الحاكم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : وصالح المؤمنين قال : أبو بكر وعمر وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : وصالح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص52 )# ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فاضرب عنقه حتى يعلم الله تعالى أنه ليس في قلوبنا مودة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم # فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : فغدوت إلى النبي وأبو بكر رضي الله عنه وهما يبكيان # فقلت : يا يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء
العجاب في بيان الأسباب
صلى الله عليه وسلم، وأما أبو بكر فجاء بماله كله [يكاد] يخفيه من نفسه حتى دفعه للنبي صلى الله عليه وسلم1 وقصة إتيان أبي بكر وعمر بالمال وردت من طريق موصولة2، ولكن ليس فيها ذكر نزول الآية أخرجها3 أبو داود4 وصححها5 الرجل يخرج من ماله "2/ 129" "1678". 5 في الأصل: وصححه. 6 في "جامعه" كتاب "المناقب" باب في مناقب أبي بكر
تاريخ القرآن الكريم
ان هذا قد دعاني إلى أمر فأبيت عليه وانت كاتب الوحى فان تكن معه اتبعتكما وان توافقني لا أفعل فاقتص أبو بكر قول عمر وعمر ساكت فنفرت من ذلك وقلت يفعل ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قال عمر كلمة وما عليكما لو فعلتما ذلك فذهبنا ننظر فقلنا لا شئ والله ما علينا في ذلك شئ قال زيد فأمرني أبو بكر وكان زيد لا يقبل من احد شيئا حتى يشهد شهيدان فان ابا بكر قال لعمر ولزيد اقعدا على باب المسجد فمن جاء
التفسير الوسيط
وحينئذ فقاتلوا أئمة الكفر، أي رؤوسهم وأعيانهم الذين يقودون الناس إليه، والمراد بهذا أبو جهل بن هشام وعتبة ثم حرض الله تعالى على قتال مشركي العرب، قال قتادة فيما رواه أبو الشيخ: ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في خزاعة حين جعلوا يقتلون بني بكر بمكة، وأسباب التحريض على قتالهم ثلاثة: الأول- نكثهم العهد والأيمان التي أقسموا والعهد الذي نقضوه هو صلح الحديبية، لمناصرة قريش حلفاءهم بني بكر على خزاعة حلفاء النبي صلّى الله عليه والسبب الثالث- إنهم بدؤوا بقتال المؤمنين يوم بدر حين صمموا على المعركة، وفي مكة، وعاونوا بني بكر حلفاءهم
فضائل القرآن لابن كثير
ثم قال2: ثنا خالد بن يزيد، ثنا أبو بكر، عن أبى حصين، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: كان يعرض على النبى ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من غير وجه عن أبى بكر -وهو ابن عياش, عن أبى حصين، واسمه عثمان بن عاصم وأخرجه النسائي "17"، وابن ماجه "1769"، وأحمد "2/ 399" من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبى حصين، عن أبى صالح
تفسير الإمام الشافعي
الأم (أيضاً) : كتاب قتال أهل البغي وأهل الردة: قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقول أبي بكر: "لا تفرقوا بين قال الشَّافِعِي رحمه الله: فسار إليهم أبو بكر - رضي الله عنه - بنفسه حتى لقي أخا بني بدر الفزاري فقاتله ، معه عمر وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أمضى أبو بكر - رضي الله عنه - خالد بن الوليد