نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جامعاً بين التأكيد بالنفي وبين التأكيد بالإثبات فقال : {إنه} أي هذا الذي ختمت به سورة " ن " ودل على الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الغريم المسلط الملازم {أخرجوا أنفسكم} فكأنهم قالوا : لماذا يا رسل ربنا ؟ فقالوا : {اليوم} أي هذه الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما أمرهم بالتقوى : علل ذلك مرهباً لهم بقوله : {إن زلزلة الساعة} أي التي تقدم التحذير منها في الأنبياء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ) يقول: ونجمعهم بموقف القيامة من بعد تفرقهم في القبور عند قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فكيف يكون له شريكا من كان في سلطانه وحكمه فيه نافذ.( وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ) يقول: وعنده علم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إذا جاء أجلها ="وأجل مسمى عنده" ، يعني: أجل الساعة، ذهاب الدنيا، والإفضاءُ إلى الله . * * * وقال آخرون