تفسير المراغي

المعنى الجملي بعد أن بشر المؤمنين بأنه سيمكن لهم فى الأرض، ويجعل لهم من بعد الخوف أمنا- أردف ذلك أمرهم فى مواقيتها ولا تضيعوها، وآتوا الزكاة التي فرضها على أهلها، لما فيها من الإحسان إلى الفقير والمسكين وذوى البؤس والحاجة، وأطيعوا رسول ربكم فيما أمركم به ونهاكم عنه، لعل ربكم أن يرحمكم فينجيكم من شديد عذابه الكافرين يجدون مهربا فى الأرض إذا أردنا إهلاكهم، بل نحن قادرون على أخذهم والبطش بهم متى أردنا، والكلام من وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ) أي كما أنا سنضيّق عليهم فى الدنيا وننكّل بهم، ولا يفلتون من

تفسير المراغي

أطال الدعاء والتضرع إلى الله، لعله يكشف عنه تلك الغمة، ويزيل عنه برحمته هاتيك الملمّة. تفسير المفردات أرأيتم: أي أخبرونى، أضل: أي أكثر ضلالا وبعدا عن الحق، والشقاق: الخلاف، والآفاق: النواحي من ) وشهيد: أي شاهد على كل ما يفعله خلقه، لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض، ومرية: أي شك، من لقاء ربهم: أي من البعث بعد الممات، محيط: أي عالم بجميع الأشياء لا تخفى عليه خافية فى الأرض ولا فى السماء الشركاء، ويظهرون الذل والخضوع، لاستيلاء الخوف عليهم لما يرون من شديد الأهوال، وأردف هذا ذكر طبيعة الإنسان

تفسير المراغي

من الخوف لا يخفى عليهم سرائرة [سورة القيامة (75) : الآيات 16 الى 25] لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ أي قرأه جبريل عليك، فاتّبع قرءانه: أي فاستمع قراءته، وكررها حتى يرسخ فى نفسك، بيانه: أي تفسير ما فيه من الحلال والحرام وبيان ما أشكل من معانيه، والعاجلة: دار الدنيا، ناضرة: أي متهللة بشرا بما ترى من النعيم المعنى الجملي بعد أن ذكر أن المنكر للقيامة والبعث معرض عن آيات الله، منكر لعظيم قدرته، وأنه سائر فى غلوائه ، غير مكترث بما يصدر منه- أردفه بذكر حال من

تفسير القشيري

الإنذار هو الإعلام بموضع المخافة، والخشية هي المخافة فمعنى الآية، لا ينفع التخويف إلّا لمن صاحب الخوف ومن أشقيناه بحكم الأزل، ولا يستوى من أشهدناه حقّنا ومن أغفلنا قلبه عن ذكرنا: أحبابنا شتان: واف وناقض أمة ممن كانوا من قبلك إلّا بعثنا فيهم نذيرا، وفي وقتك أرسلناك إلى جميع الأمم كافة بالحقّ. «بَشِيراً وَنَذِيراً» : تضمنت الآية بيان أنه لم يخل زمانا ولا قوما من شرع. وفي وقته صلى الله عليه وسلم أفرده بأن أرسله إلى كافة الخلائق، ثم قال على جهة التسلية والتعزية له:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

([فمنهم] من قضى نحبه ومنهم من ينتظر) [23] أي: الموت. وقيل: قضى نذره ، ويجوز أن يكون نذر صدق القتال ، وحسن العناء ، كما قال كعب بن مالك الأنصاري: 954- قضينا من (وكفى الله المؤمنين القتال) [25] [لما] اشتد الخوف يوم الأحزاب أتى نعيم بن مسعود/مسلماً من غير أن علم فخرج حتى أتى بني قريظة ، وكان نديمهم ، فذكرهم وده ، وقال: إن قريشاً وغطفان من [الطارئين] على بلادكم ،

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

عَلَيْهِ حَرُّهَا وَالْتِهَابُهَا ) % { مِن } الأولى والثانية لابتداء الغاية ، أي : أتاه النداء من شاطىء الوادي من قبل الشجرة . و { مِنَ الشَّجَرَةِ } بدل من قوله : من شاطىء الوادي ، بدل الاشتمال ؛ لأنّ الشجرة كانت نابتة على الشاطىء و { الرَّهْبِ } بفتحتين ، وضمتين ، وفتح وسكون ، وضم وسكون : وهو الخوف . العصا حية : فزع واضطرب ، فاتقاها بيده كما يفعل الخائف من الشيء ، فقيل له : إنّ إتقاءك بيدك فيه غضاضة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أتشبث بالجذع، وهو جذع يرقى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وينحدر، ونزل رسول الله كأنما يمشي وعشرين»، قال: ونزلت هذه الآية: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى اللتان تظاهرتا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من أزواجه؟ فقال: تلك حفصة وعائشة، فقلت: والله إن كنت ما تريد أن تراجع أنت، وإن ابنتك لتراجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يظل يومه غضبان؟ فقام عمر، فأخذ رداءه مكانه، حتى دخل على حفصة، فقال لها: يا بنية، إنك لتراجعين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

محاسن التأويل

فأمر الله هذه أن تقترب من هذه وهذه أن تبعد. فوجدوه أقرب إلى الأرض التي هاجر إليها بشبر. وروى الإمام أحمد «1» عن عبد الله بن عتيك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج من بيته مهاجرا في سبيل الله، فخرّ عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله، أو مات حتف أنفه فقد وقع أن النبيّ صلى الله عليه وسلم: خرج من المدينة لا يخاف إلا الله رب العالمين. فصلى ركعتين. وروى البخاريّ «4» والبقية عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة.

تفسير الخطيب المكي

تجاوزته إلى ذكر الحل الذي يجب أن يصار إليه في هذه الحالة وهو قوله {فلا تميلوا كل الميل} أي أن المراد من والواقع أن القائلين بهذا إنما قاسوا طبائع البشر بما يجدونه في نفوسهم من ضعف فقالوا إن الله قد أحاط التعدد بقيد منيع من وجوب العدل الذي حكم باستحالته. من عدم العدل عاد فنبههم إلى أنه لا يراد من العدل ما يرضي النساء فهن لا يرضيهن شيء وليس المراد المساواة مع من يحب من النساء إلى حد لا يمكنه من مجاملة الأخرى بشيء من اللطف وحسن العشرة الأمر الذي يجعلها في

جامع لطائف التفسير

من تحت ، وقوله : {أَنَّ القوة} قرىء تارة بفتح الهمزة من (أن) وأخرى بكسرها حصل ههنا أربع احتمالات. الاحتمال الأول : أن يقرأ {وَلَوْ يَرَى} بالياء المنقوطة من تحت مع فتح الهمزة من (أن) والوجه فيه أنهم الاحتمال الثاني : أن يقرأ بالياء المنقوطة من تحت مع كسر الهمزة من (إن) والتقدير ولو يرى الذين ظلموا عجزهم حال مشاهدتهم عذاب الله لقالوا : إن القوة لله. الاحتمال الثالث : أن تقرأ بالتاء المنقوطة من فوق ، مع فتح الهمزة من (أن) وهي قراءة نافع وابن عامر قال