جامع البيان في تأويل آي القرآن
16997- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعبة، عن سماك قال: سمعت صبيح بن عبد الله العبسيّ زمانًا لا أجدُها، ثم وجدتها في اثنتين من كتاب الله، (2) قوله: (ومنهم من عاهد الله) حتى بلغ: (وبما كانوا صلى الله عليه وسلم: __________ (1) الأثر: 16997 - "صبيح بن عبد الله العبسي"، انظر ما سلف رقم: 16996، سورة التوبة، وآية من سورة الأحزاب، فهذه أربعة. ولكنه أراد في سورتين من القرآن، أو نحو ذلك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: نزلت في رجل من الكفار أنكر القرآن وكذب النبيّ صلى الله عليه وسلم. أنكر القرآن وكذّب النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأرسل الله عليه صاعقة فأهلكته، فأنزل الله عز وجل فيه: رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وعامر بن الطفيل. بن جعفر على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عامر: يا محمد أأسلم وأكون الخليفة من بعدك؟ قال: لا! قال: أو ليست أعِنّة الخيل بيدي؟ أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا من بني عامر!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: بالإيمان برسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقرأ: (فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ، وفي نبوّة محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَارْتَبْتُمْ) : كانوا في شكّ من الله. ما زالوا عليها حتى قذفهم الله في النار. من عذابه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسول الله A قال : « قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان ، وجعل قلبه سليماً ، ولسانه صادقاً ، ونفسه مطمئنة وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله A : « من قال لا إله إلا الله من المخلص لله؟ قال : الذي يعمل لله لا يحب أن يحمده الناس عليه . وأخرج ابن عساكر عن أبي إدريس قال : لا يبلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمده أحد على شيء من عمل الله قال : إن الله لا يعذب شاكراً ولا مؤمناً .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبادًا لي من دون الله"، يقول: ما كان ينبغي لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوةَ، يأمر عبادَه أن يتخذوه ربًّا من دون الله. 7299 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع مثله. 7300 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال: كان ناس من يهود يتعبَّدون الناسَ من دون ربهم، بتحريفهم كتابَ الله عن موضعه، فقال الله عز وجل:"ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقولَ للناس كونوا عبادًا لي من دون الله"، ثم يأمر الناس بغير ما أنزل الله في كتابه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
16997- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعبة، عن سماك قال: سمعت صبيح بن عبد الله العبسيّ زمانًا لا أجدُها، ثم وجدتها في اثنتين من كتاب الله، (2) قوله:(ومنهم من عاهد الله) حتى بلغ:(وبما كانوا صلى الله عليه وسلم: __________ (1) الأثر : 16997 - "صبيح بن عبد الله العبسي"، انظر ما سلف رقم : 16996 سورة التوبة ، وآية من سورة الأحزاب ، فهذه أربعة . ولكنه أراد في سورتين من القرآن ، أو نحو ذلك .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: نزلت في رجل من الكفار أنكر القرآن وكذب النبيّ صلى الله عليه وسلم . أنكر القرآن وكذّب النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأرسل الله عليه صاعقة فأهلكته، فأنزل الله عز وجل فيه:( رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وعامر بن الطفيل . بن جعفر على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عامر: يا محمد أأسلم وأكون الخليفة من بعدك؟ قال: لا! قال: أو ليست أعِنّة الخيل بيدي؟ أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا من بني عامر !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: بالإيمان برسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقرأ:( فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ، وفي نبوّة محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة( وَارْتَبْتُمْ ): كانوا في شكّ من الله. ما زالوا عليها حتى قذفهم الله في النار. من عذابه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال : من أتى ذنبا عمدا أو خطأ فهو جاهل حين يأتيه ، ألا ترى أَخْرَج ابن المنذر عن بكر بن عبيد الله رضي الله عنه قال : دخلت امرأة العزيز على يوسف عليه السلام فلما أَخْرَج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه قال : سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله {ثم وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : من الآيات وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ثم بدا لهم من بعد ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هؤلاء الزواني فنصيب من فضول أطعامهن فقال بعضهم : نستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوه فقالوا : يا رسول الله قد شق علينا الجهد ولا نجد ما نأكل وفي السوق بغايا نساء أهل الكتاب وولائدهن وولائد الأنصار يكتسبن لأنفسهن فيصلح لنا أن نتزوج منهن فنصيب من فضول ما يكتسبن فاذا وجدنا عنهن غني تركناهن فأنزل الله فقراء المسلمين يتزوج احداهن فتنفق عليه من كسبها فنهى الله ان يتزوجهن أحد من المسلمين. {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} فأحكم الله ذلك من أمر