الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من تحت ، وقوله : {أَنَّ القوة} قرىء تارة بفتح الهمزة من (أن) وأخرى بكسرها حصل ههنا أربع احتمالات. الاحتمال الأول : أن يقرأ {وَلَوْ يَرَى} بالياء المنقوطة من تحت مع فتح الهمزة من (أن) والوجه فيه أنهم الاحتمال الثاني : أن يقرأ بالياء المنقوطة من تحت مع كسر الهمزة من (إن) والتقدير ولو يرى الذين ظلموا عجزهم حال مشاهدتهم عذاب الله لقالوا : إن القوة لله. الاحتمال الثالث : أن تقرأ بالتاء المنقوطة من فوق ، مع فتح الهمزة من (أن) وهي قراءة نافع وابن عامر قال
التفسير الوسيط
وهو إبليس نفسه كيف وسوس لكفار قريش ثم تخلص من المشركين وقت اشتداد المحنة، وموقف المنافقين الذين سخروا من المؤمنين لتهورهم قائلين: غرّ هؤلاء دينهم، وحال الكفار حين موتهم حيث تضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم بني بكر وكنانة لحروب كانت بينهم، جاءهم إبليس في صورة سراقة بن مالك من بني بكر، وهو سيد من ساداتهم، وقال جند الملائكة، وأظهر الخوف من الله قائلا: إني أخاف الله، والله شديد العقاب في الدنيا والآخرة. وكان خوفه من الملائكة حتى لا تحرق جنوده. هذا موقف الشيطان من كفار قريش.
القطع والائتناف
تبيينا للمقام وهو بدل على إعادة الحرف والوقف {يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين}. بحور عين} قطع كاف على أن تبتديء الخبر وكذا {بكل فاكهة آمنين} فأما {لا يذوقون فيها الموت} فمن الناس من يقف عليه لأنه كلام مستوفي وما بعده استثناء ليس من الأول وأكثرهم يقول بل هو متصل والمعنى لا يذوقون فيها عندك والدليل على هذا أنك لو جعلت {بعد} في موضع {إلا} تقارب المعنيان كما أنك قد تأتي بالرجاء في موضع الخوف وبالطن في موضع اليقين لتقارب المعاني {ووقاهم عذاب الجحيم} {فضلا من ربك} تمام عند أبي حاتم تم القطع على
فتح البيان في مقاصد القرآن
الأولى) قال ابن عباس: فلم يأخذها، ثم نودي الثانية أن خذها ولا تخف فلم يأخذها، فقيل له في الثالثة إنك من ، والأولى تأنيث الأول، والسيرة الحالة التي يكون عليها الإنسان غريزية أو مكتسبة، وهي في الأصل فِعْلة من السير كالرِّكْبَة من الركوب، ثم استعملت بمعنى الحالة والطريقة والهيئة. قيل إنه لما قيل له لا تخف طابت نفسه حتى بلغ من عدم الخوف إلى أن كان يدخل يده في فمها ويأخذ بلحييها، قال
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لما كان موسى في حالة خوف قال (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا) فبدأ بما يذهب الهم ويذهب الغم وينجي من الخوف إذن التسبيح أخص من الذكر والذكر أعم. قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) ؟ (د.فاضل السامرائى) كلمة سؤل بتسكين الهمزة أي ما سألته وهي من أوزان اسم المفعول لأن أوزان اسم المفعول ثمانية من جُملتها فُعل بضمّ الفاء وتسكين العين مثل نكر في قوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
«بِالْبَأْساءِ» (42) «2» هى البأس من الخوف والشر والبؤس. «وَالضَّرَّاءِ» (42) من الضرّ. : بغتني أي فاجأنى. ____________ (1) وملك : معطوف على الأجناس. (2) «البأساء» : وفى البخاري : البأساء من البأس ويكون من البؤس ، قال ابن حجر : هو معنى كلام أبى عبيدة ، قال فى قوله تعالى ...
مفردات القرآن
المصباح : رجوته : أمّلته أو أردته قال تعالى « لا يَرْجُونَ نِكاحاً » أي لا يريدونه ، ويستعمل بمعنى الخوف والاطمئنان : سكون النفس إلى الشيء وارتياحها به ، والمأوى : الملجأ الذي يأوى إليه المتعب أو الخائف أو المحتاج من ، وللّه هو دعاؤه وسؤاله والرغبة فيما عنده مع الشعور بالحاجة إليه والضراعة له فيما لا يقدر عليه أحد من خلقه من دفع ضر أو جلب نفع ، سبحانك : أي تنزيها لك وتقديسا ، والتحية : التكرمة بقولهم حياك اللّه ، أي أطال عمرك والسلام : السلامة من كل مكروه.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وانتشرت في الخافقين ألوية العظمة ونفوذ الكلمة، وأعربت ألسن القدرة عن دلائل الوحدانية، فلم تدع شيئاً من العجمة، فظهر كالشمس أنه لا بد من الصيرورة إلى يوم الفصل وختم بالمكذب، أمر سبحانه عباده عامة عاصيهم ومطيعهم بالإقبال عليه، وخوّفهم ما هم صائرون إليه، منادياً لهم بأدنى أوصافهم لما لهم من الذبذبة كما عرف به الحال لكم غيره، لأنه لا محسن إليكم غيره، اتقاء يدوم وأنتم في غاية الاجتهاد فيه، لا كما فعلتم عند ما رأيتم من ولما كانت وحدة الأله الملك توجب الخوف منه، لأنه لا مكافئ له، وكان أن عهد منه أنه لا يستعرض عبادة لمجازاتهم
مفردات القرآن للشيخ المراغى
المصباح : رجوته : أمّلته أو أردته قال تعالى « لا يَرْجُونَ نِكاحاً » أي لا يريدونه ، ويستعمل بمعنى الخوف والاطمئنان : سكون النفس إلى الشيء وارتياحها به ، والمأوى : الملجأ الذي يأوى إليه المتعب أو الخائف أو المحتاج من ، وللّه هو دعاؤه وسؤاله والرغبة فيما عنده مع الشعور بالحاجة إليه والضراعة له فيما لا يقدر عليه أحد من خلقه من دفع ضر أو جلب نفع ، سبحانك : أي تنزيها لك وتقديسا ، والتحية : التكرمة بقولهم حياك اللّه ، أي أطال عمرك والسلام : السلامة من كل مكروه.
روح المعاني
باب الأولى، والجار والمجرور يحتمل أن يكون متعلقا بما عنده أو حالا من شَيْئاً لأنه لو أخر عنه كان صفة معه لأن المعبر عنه في الخطاب الأزواج فقط، وفي الغيبة الأزواج والزوجات ولا يمكن حمله على الالتفات إذ من أعم الأحوال أو الأوقات أو المفعول له على أن يكون المعنى بسبب من الأسباب إلا بسبب الخوف جاز تغيير الكلام من الخطاب إلى الغيبة لنكتة وهي أن لا يخاطب مؤمن بالخوف من عدم إقامة حدود الله، وقرىء «تخافا» و «تقيما الله صلّى الله عليه وسلّم فقالت: يا رسول الله لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبدا إني رفعت جانب الخباء فرأيته