تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الحج [45 - 48] كم من قرية أهلك الله أهلها لما طغوا وكفروا، ولا تزال آثار كثير من تلك القرى
الإعجاز العلمي إلى أين
في تفسير قوله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق: 1] ورد عن بعض السلف في تفسير {ق} أنه جبل محيط بجميع وهذا الخبر غريب جدّاً، وقد استنكره بعض الأئمة؛ كابن كثير الدمشقي (¬1)، ولم يسنده الطبري كعادته، بل ذكره من دون ذكر قائله (¬2)، ومحله عندما تعرضه على عقلك كما ترى. ¬_________ (¬1) قال ابن كثير: «وكأن هذا ـ فأما فيما تحيله العقول، ويحكم فيه بالبطلان، ويغلب على الظنون كذبه، فليس من هذا القبيل والله أعلم»، تفسير
الأساس في التفسير
إيمان، وبدون طاعة فلا جماعة، وبدون جماعة فلا عصمة «وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية». 10 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً .. ] بمناسبة قوله تعالى: وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ قال ابن كثير: هذا إنكار على الإنسان من حيث هو، إلا من عصمه الله ووفّقه، فإن الإنسان إذا أصابته نعمة بطر وذكر ابن كثير: وجها آخر لم يذكره غيره. قال: أي من أعطى عطية يريد أن يرد عليه الناس أكثر مما أهدى لهم، فهذا لا ثواب له عند الله- بهذا فسره ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من قيل لهم : [36/ أ] ألست بربكم؟ قالوا : بلى على وجه الدلالة والاعتبار. 175 آتَيْناهُ آياتِنا : أمية ابن وقيل «3» : بلعم بن ___________ (1) تفسير ابن كثير : 3/ 506. (2) ما بين المعقوفين عن نسخة «ك» و«ج» ، وعن قال الحافظ ابن كثير في تفسيره : 3/ 508 : «و قد روي من غير وجه عنه ، وهو صحيح إليه ، وكأنه إنما أراد أن أميّة بن أبي الصّلت يشبهه فإنه كان قد اتصل إليه علم كثير من علم الشرائع المتقدمة ، ولكنه لم ينتفع بعلمه ...». (3) أخرجه الطبري في تفسيره : (13/ 253 - 255) عن ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة.
أسباب النزول
( ب ) و(ه) 0 (6) أخرجه الطبراني في الكبير (11051) والبيهقي في الدلائل 3/288 كلاهما من طريق مقسم عن ابن عَبَّاس ( وزاد الطبراني :(ومجاهد) عن ابن عَبَّاس ) . كثير : ((هَذَا اسناد فِيْهِ ضعف ؛ لأن صالحاً هُوَ ابن بشير المري ضعيف عِنْدَ الأئمة ، وَقَالَ البُخَارِيّ انظر : تفسير ابن كثير 2/807 . وذكر البغوي في تفسيره 3/103-104 ، وابن الجوزي في زاد المسير 4/507 ، والقرطبي 5/3817 ، وابن كثير 2/807
الروايات التفسيرية في فتح الباري
بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} فذكر القصة وفيها "فطلق عمر امرأتين كانتا له بمكة"1. [2958] وأخرج ابن أبي حاتم لم أقف على إسناده، وقد حسنه ابن حجر كما في الأعلى. ويشهد له مرسل الزهري الآتي. ورواية بني طلحة قد تكرر كثير في كتب المسندة وهذه السلسلة هي "سليمان بن أيوب ابن سليمان بن عيسى بن موسى انظر هذه السلسة مثلا في: تفسير الطبري 21/147، والمختارة للضياء المقدسي 3/19، وتفسير ابن كثير 6/394. 4 أبو عبد الله الأزرق، قاضي الريّ، روى عن محمد بن إسحاق وغيره، وعنه محمد بن حميد الرازي وغيره، صدوق كثير
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وقيل «3» : بلعم بن __________ (1) تفسير ابن كثير: 3/ 506. (2) ما بين المعقوفين عن نسخة «ك» و «ج» ، وعن وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 609، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والطبراني قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 3/ 508: «وقد روي من غير وجه عنه، وهو صحيح إليه، وكأنه إنما أراد أن أميّة بن أبي الصّلت يشبهه فإنه كان قد اتصل إليه علم كثير من علم الشرائع المتقدمة، ولكنه لم ينتفع بعلمه ... » . (3) أخرجه الطبري في تفسيره: (13/ 253- 255) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن ماجة: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة (سنن ابن ماجة 2/1283- ك تعبير الرؤيا، ب الرؤيا الصادقة يراها المسلم أو ترى له ح 3898) ، أخرجه أحمد والترمذي والحاكم (المستدرك 2/340) من طريق يحيى بن أبي كثير به نحوه. وللحديث طرق عن عبادة به نحوه (انظر تفسير ابن كثير 4/215) . وذكره الألباني في صحيح ابن ماجة وسقط حكمه عليه (2/338) . وأورده في السلسة الصحيحة (ح 1786) .
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
عصمَتَنا له كَذَلك، وقرأ ابن كثير وغيره: «المُخْلِصِينَ» - بكسر اللام «1» - في سائر القرآن، ونافع وغيره عَمِّها، قال: انظروا إِلى القميص، وقال ابن عباس: كان رجلاً من خاصَّة الملك «3» وقاله مجاهد «4» وغيره وعزاه لابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (3) أخرجه الطبري (7/ 192) برقم: (19122) ، وذكره ابن عطية (3/ 236) ، وابن كثير (2/ 475) ، والسيوطي (4/ 26) ، وعزاه للفريابي، وابن جرير، وأبي الشيخ. [.....] (4) (2/ 475) . (5) ينظر: «تفسير الطبري» (7/ 194) .
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
. (¬2) وهذا قول: ابن قتيبة، واختاره وجهاً آخر في الجمع: ابن كثير، والسيوطي. (¬3) المذهب الخامس: أنَّ الأحوال والخصوص والكرامات والألطاف والمعجزات المتباينات، وأما النبوة في نفسها فلا ¬_________ (¬1) تفسير ابن كثير (3/ 50). (¬2) أخرجه ابن ماجة في سننه، في كتاب الزهد، حديث (4308)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: والحديث صححه الألباني، في صحيح ابن ماجة (3/ 402)، حديث (4384)، وصحيح الترغيب والترهيب، حديث (3643). مُشَفَّعٍ". (¬3) انظر على الترتيب: تأويل مختلف الحديث، لابن قتيبة (1/ 116)، والبداية والنهاية، لابن كثير