تفسير الخازن

واختلفوا في أنه هل يلزمه القضاء فذهب قوم إلى أنه يلزمه القضاء إذا أيسر وهو المراد من قوله تعالى فليأكل

تفسير الخازن

اللّه عليه وسلّم لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يعني من بني ظفر وهم قوم طعمة أَنْ يُضِلُّوكَ يعني عن القضاء إدامة العصمة وإنه لا يضره أحد وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ يعني القرآن وَالْحِكْمَةَ يعني القضاء

تفسير الخازن

أرسل به إليهم فكذبه قوم وصدقه آخرون قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ يعني حكم بينهم بالعدل وفي وقت هذا القضاء القول الثاني : إن وقت القضاء في الآخرة وذلك أن اللّه إذا جمع الأمم يوم القيامة للحساب والقضاء بينهم والفصل

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

عليه تعالى في غير الثواب والعقاب ، كما بين في الكلام ليس بشيء ، وقوله قضية مصدر أو اسم مصدو بمعنى القضاء وفي المصباج إنّ استعمال الفقهاء القضاء لما يفعل خارج الوقت مقابلاَ للأدأء اصطلاح مخالف للوضع اللغويّ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والأوصال المتقطعة، والأعضاء المتمزقة، والشعور المنتشرة، إن الله المصور الخالق، يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وبعدئذ بيّن عاقبة من أعرض عنه، فقال: {وَيَحِقَّ الْقَوْلُ}؛ أي: ويجب القضاء من الله تعالى، وتجب كلمة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

واعلم: أنه تعالى ذكر أولًا قوة داود في أمر الدين، ثم زلته بحسب القضاء الأزلي، ثم توبته بحسب العناية السابقة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه كان حريصًا على إيمان قومه، فأعلمه الله تعالى، أن من سبق عليه القضاء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

بالحق يوم تجمعهم لفصل القضاء فيما كانوا فيه يختلفون في الدنيا، من القول فيك، وفي عظمتك وسلطانك، فتقضي

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{بَيْنَهُمْ}: ظرف نائب عن الفاعل أو متعلق بـ {قُضِيَ}، ونائب الفاعل: مصدر مفهوم من الفعل؛ أي: قضي القضاء