التفسير القرآني للقرآن
هو تهديد ووعيد لأولئك الذين استولى الضلال عليهم ، فحجب عقولهم عن رؤية النور الذي يشعّ من حولهم ، وأصمّوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آثار من قوته الروحانية على أرواحهم ، فأشرقت بهذا السبب أرواحهم وصفت أسرارهم ، وانتقلوا من الظلمة إلى النور
النبأ العظيم
أعيتهم لهذا الضوء الباهر بل لأمر ما سلبوا نور أبصارهم وتعطلت سائر حواسهم عند هذه المفاجئة فذلك مثل النور
تفسير الشعراوي
بالنسبية والمحدودية لخلق الله، فالحق يقول: {الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وسلم {آيات بَيّنَاتٍ} يعني القرآن {لِيُخْرِجَكُمْ} الله تعالى أو محمد بدعوته {مِّنَ الظلمات إِلَى النور
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
والسابع: خاتمة النور. والثامن. الثلثان: (يعلم ما تصنعون) .
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
إلا أن صاحب «شجرة النور الزكية» حكاها على الشّكّ، بين خمس وست وسبعين. رحمه الله رحمة واسعة!!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِنْ شَاءَ، فَقَالَ: {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور
تفسير عبد الرزاق
الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ , وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ} [النور
تفسير عبد الرزاق
الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ , فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور