الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

لغيرهم فإن كان للمصلين فقالوا يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة كالسيف والخنجر ونحوهما وان يحرسونكم وصفة صلاة الخوف عند أبي حنيفة ان يصلي الإمام بإحدى الطائفتين ركعة إن كانت الصلاة ركعتين والأخرى وتاتي الأخرى فتؤدي الركعة بقراءة وتتم صلاتها والسجود على ظاهره عند أبي حنيفة وعند مالك بمعنى الصلاة

مفردات القرآن للشيخ المراغى

حافظ على الشيء وداوم عليه وواظب عليه : فعله المرة بعد المرة ، وحفظ الصلاة المرة بعد الأخرى الإتيان بها وأيتها المتوسطة ؟ وأرجح الأقوال أنها صلاة العصر لما رواه أحمد ومسلم وأبو داود عن على مرفوعا (شغلونا عن الصلاة والشيخان أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال فى هذا اليوم « ملأ اللّه قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة

أحكام القرآن

هو طول القيام ، وقرأ (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ) «3» وقال صلّى اللّه عليه وسلم : «أفضل الصلاة مع الخضوع ، ويقول صاحب محاسن التأويل : «قانتين» خاشعين ساكتين». (3) سورة الزمر آية 9. (4) أي أفضل الصلاة صلاة فيها طول القنوت ، أو أفضل أحوال الصلاة طول القيام ، لأنه محل القراءة المفروضة.

أحكام القرآن

قال ذلك إلا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم «1» : وإذا ثبت جواز ترك الشروط ، ففيه دليل على أن الصلاة ومالك يقول : الكلام لمصلحة الصلاة لا يبطل الصلاة ، والأمر بالقنوت لا فرق فيه بين كلام وكلام ..

أحكام القرآن

ج 2 ، ص : 492 «فلا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة». يوم الخندق أربع صلوات حتى مضى هوى من الليل ثم قال : «ملأ اللّه بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة في القتال ، مثل الأفعال من المشي والحركات ثم الجيئة والذهاب في خلال صلاة الخوف عندهم لا تنافي صحة الصلاة

أحكام القرآن

فيحتمل أن يكون معناه ذكر اللّه تعالى بالقلب وباللسان وهو الظاهر ، فإنه تعالى ذكر ذلك بعد الفراغ من الصلاة وقوله تعالى : (فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ) «1» ، معناه فإذا رجعتم إلى أوطانكم ، فعودوا إلى إتمام الصلاة وقال زيد بن أسلم مثل ذلك ، فنزلت الآية على أن الصلاة مفروضة في أوقات معلومة على نوب مضبوطة ، غير أن هذه

أحكام القرآن

قوله تعالى : (وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ) «2» : دليل على أن الصلاة تجب بادعائه إليها. تعالى : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) «4» : يدل على أنه عليه الصلاة العصمة ، فلا يجوز أن يكون قد ترك شيئا مما أمره اللّه به ، وفيه دليل على بطلان قول الروافض ، أنه عليه الصلاة

أحكام القرآن

فإن قيل : أفكان النبي عليه الصلاة والسلام موافقا لهم؟ قيل : بل كان صلّى اللّه عليه وسلّم أمرهم بالإثخان فإن قيل : فلم أضاف الأمر إلى النبي عليه الصلاة والسلام؟ فقال : ما كان لنبي أن يكون له أسرى؟ قيل : من الممكن أنهم أسروا الكفار ليسلموهم إلى النبي عليه الصلاة والسلام.

أحكام القرآن

قوله تعالى : (يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) «1» ، الظاهر أنه يوم عرفة ، قال عليه الصلاة والسلام : الحج والأصل ، أن القتل متى كان الشرك يزول بزواله ، وذلك يقتضي زوال القتل بمجرد التوبة ، من غير اعتبار إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، ولذلك سقط القتل بمجرد التوبة قبل وقت الصلاة وإيتاء الزكاة ، فهذا بين.

الترجمة الأردية

اللهِ ۔ 33مرتبہ الْحَمْدُ للهِ اور 34 مرتبہ اللهُ أَكْبَرُ وغیرہ (البخاري كتاب الأذان، باب الذكر بعد الصلاة كتاب الدعوات، باب الدعاء بعد الصلاة - مسلم كتاب المساجد باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته) مگر