تفسير الصنعاني
< > S40 < > < > سورة حم المؤمن بسم الله الرحمن الرحيم < < غافر : ( 1 ) حم > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { حم } قال اسم من أسماء القرآن < < غافر : ( 4 ) ما يجادل في > > معمر عن قتادة في قوله تعالى { حقت كلمة ربك } قال حق عليهم عذاب الله بأعمالهم < < غافر : ( 7
تفسير الصنعاني
< > S50 < > < > سورة ق بسم الله الرحمن الرحيم < < ق : ( 1 ) ق والقرآن المجيد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ق } قال اسم من أسماء القرآن عبد الرزاق عن ابن جريج لا أعلمه إلا عن > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { تبصرة وذكرى } قال تبصرة من الله وذكرى لكل عبد منيب < <
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
عَنْ أُنُوفِ الْحَوَائِمِ ) % { بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ } بعد وقت إنزاله وإذا تضاف إليه أسماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 820 ) ( مَنْ قَرأَ طسم القصص كانَ لَهُ الأجرُ بعددِ مَنْ صدَّقَ
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
هذه أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة والمعنى أخبرونا عن هذه الاناث التي تعبدونها وتزعمون أنها بنات الله > > { إن هي } ما هذه الأوثان { إلا أسماء } لا حقيقة لها { سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها }
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< < المعارج : ( 15 ) كلا إنها لظى > > { كلا } ليس الأمر كذلك لا ينجيه شي ء { إنها لظى } وهي من أسماء أعرض 18 < < المعارج : ( 18 ) وجمع فأوعى > > { وجمع } المال { فأوعى } فأمسكه في وعائه ولم يؤد حق الله > > { وإذا مسه الخير منوعا } إذا أصاب المال منع حق الله 22 < < المعارج : ( 22 ) إلا المصلين >
تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( أفمن هو قائم على كل نفسٍ بما كسبت ) ^ تفسير قتادة : | ذلكم الله . | | قال محمدٌ : المعنى : الله هو القائم على كل نفسٍ بما كسبت ؛ يأخذها بما | جنت ، ويثيبها بما أحسنت ؛ على ما سبق في علمه . | 2 < إن هي إلا أسماء سميتموها > 2 !
روح البيان ط إحياء التراث
{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى} الخصلة الحسنى التي هي أحسن الخصال وهي السعادة وهو بعض الكبار ظاهر حسن العناية السابقة لأهل الاصطفاء أربعة أشياء : الانفراد من الكونين ، والرضى بلقاء الله عن الدارين ، وإمضاء العيش مع الله بالحرمة والأدب ، وظهور أنوار قدرة الله منهم بالفراسات الصادقة والكرامات وباطن حسن العناية السابقة من الله في الأزل لهم أربعة أيضاً : المواجيد الساطعة ، وانفتاح العلوم الغيبية وقال بعضهم الحسنى العناية والاختيار والهداية والعطاء والتوفيق فبالعناية وقعت الكفاية وبالاختيار وقعت
التفسير والمفسرون
قيل فى قوله تعالى: {وَأَنَّ الله يَهْدِي مَن يُرِيدُ} [الحج: 16] : إن ذلك يدل على أنه يهدى قوماً دون بقوله تعالى: {إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إِنَّ الله وعلى هذا الوجه قال صلى الله عليه وسلم: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر". فأنت ترى من هذا كله: أنه يفر من القول بأن الله تعالى هو الذى يصرف العبد عن طريق الهدى إلى طريق الضلال : ولما كان المعتزلة لا يجوزِّون وقوع رؤية الله فى الآخرة، فإن صاحبنا قد تخلَّص من كل آية تُجوَّز وقوع
روح البيان ط إحياء التراث
على الجبابرة الذين كانوا فيها وأدخل بني إسرائيل البلد الذي خرجوا منه بعد إهلاك عدوهم وكذلك غزا رسول الله جزء : 9 رقم الصفحة : 208 يقول الفقير : رؤية الآيات مشتملة على رؤية الله تعالى كما قال الشيخ الكبير رضي الله عنه في الفكوك إنما تتعذر الرؤية والإدراك باعتبار تجرد الذات عن المظاهر والنسب والإضافات فأما في وأما اشتمال إراءة الآيات على إراءة الله تعالى فلما كانت تلك الآيات الملكوتية فوق الآيات الملكية أشهده كما قال تعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياماً تدعوا فله الأسماء الحسنى لأن شهود الآيات الكبرى يستلزم
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ذلك هل يطلق منها اسم الفاعل؟ فقالت فرقة: لا يطلق ذلك بوجه، وجوزت فرقة أن يقال ذلك مقيدا بسببه فيقال: الله تقييد فممنوع إجماعا، والقول الأول أقوى ولا ضرورة تدفع إلى القول الثاني لأن صيغة الفعل الواردة في كتاب الله تغني، ومن أسماء الله تعالى ما ورد في القرآن ومنها ما ورد في الحديث وتواتر، وهذا هو الذي ينبغي أن يعتمد ونص فيه تسعة وتسعين اسما، وفي بعضها شذوذ وذلك الحديث ليس بالمتواتر وإنما المتواتر منه قول النبي صلى الله الله عز وجل أن يسموا اللات نظيرا إلى اسم الله تعالى قاله ابن عباس، والعزى نظيرا إلى العزيز، قاله مجاهد