إيجازالبيان عن معاني القرآن
قال عليّ «6» رضي اللّه عنه : «الرؤيا من النّفس في السّماء ، والأضغاث ___________ (1) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 383 ، ونقله الماوردي في تفسيره : 3/ 467 عن ابن زيد. (2) نقله الماوردي في تفسيره : 3/ 467 عن ابن عيسى ، وذكره الزمخشري في الكشاف : 3/ 395 ، والقرطبي في تفسيره : 15/ 249. (3) هذا قول وانظر تفسير المشكل لمكي : 303 ، واللسان : 6/ 112 (شكس). (4) بالألف وكسر اللام ، وهي قراءة ابن كثير ،
إيجازالبيان عن معاني القرآن
. ___________ (1) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 420 ، وأخرجه الطبري في تفسيره : 26/ 188 عن قتادة وانظر اللسان : 10/ 408 (حبك). (4) ينظر تفسير الماوردي : 4/ 98 ، وتفسير البغوي : 4/ 229 ، وتفسير القرطبي : 17/ 33 ، وتفسير ابن كثير : 7/ 393. (5) ساقط من الأصل ، والمثبت في النص عن «ك» و«ج». (6) اللسان : 7 / 21 (خرص). (7) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : 26/ 196 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. ونقله القرطبي في تفسيره : 17/ 35 عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير. (8) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره :
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
وغيره: «وهذا كثير في الحديث عن الصحابة والتابعين». (¬1) غير أنه لم يصل من الروايات عن غير ابن عباس ما . (¬2) وكانَ لِحَبْرِ الأُمِّة عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ القِدْحُ المُعَلَّى في توظيف الشاهد الشعري في تفسير وقد كان لهذه الدعوات أثر مبارك في علم ابن عباس، وتفسيره للقرآن، فقد فَاقَ ما رُوي عنه في التفسير ما رُوي البخاري في صحيحه في عدة مواضع 4/ 1432، 1442، وانظر: فتح الباري 1/ 169. (¬6) بلغت المرويات في التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الطبري (5809) روايات، يليه في العدد المروي عن ابن مسعود (856) روايات، ثم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ديوانه: 280، وانظر: أمالي ابن الشجري: 1/ 52، وتفسير القرطبي: 1/ 32، و 239. (¬7) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (109): ص 1/ 43. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (110): ص 1/ 43. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (111 ): ص 1/ 43. (¬10) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (113): ص 1/ 43. (¬11) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (112): ص 1/ 43. (¬12) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم 1/ 43. (¬13) صفوة التفاسير: 1/ 29. (¬14) تفسير الثعلبي: 1/ 154. ( : تفسير ابن أبي حاتم (116): ص 1/ 44. (¬18) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (117): ص 1/ 44.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " هذا غريب جدا" (¬8). الْحَبِيبُ المُبَسْمِلُ ¬__________ (¬1) انظر: "الإيضاح في علل النحو" ص 49، "الإنصاف" ص 6. (¬2) انظر: تفسير وتفسير الثعلبي: 1/ 94 - 95. (¬6) انظر: النكت والعيون: 49 - 50، وتفسير الثعلبي: 1/ 94 - 95. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2): ص 1/ 25. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 33. (¬9) انظر: النكت والعيون: 1/ 50. (¬10) انظر:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يخبر تعالى أنه يعلم غيب السماوات والأرض، ولا يخفى عليه شيء من ذلك" (¬4). قال ابن عطية: " هذه الآية خبر عن علم الله تعالى بالأشياء على التفصيل، وهذه صفة لم تكن لعيسى ولا لأحد وقبيح، وشقي وسعيد، لا معبود بحق سواه، العزيز الذي لا يُغالَب، الحكيم في أمره وتدبيره. ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 6/ 166, (¬2) الكشاف: 1/ 336. (¬3) أخرجه الطبري (6566): ص: 6/ 166. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 6. (¬5) المحرر الوجيز: 1/ 400 - 401. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 255. (¬7) تفسير البيضاوي: 2/ 6.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير" أي: أكثر الناس خارجون عن طاعة ربهم، مخالفون للحق ناؤون عنه، كما قال تعالى: {وَمَا أَكْثَرُ : " يعني: حكمهم الأول" (¬10). ¬__________ (¬1) الكشاف: 1/ 641. (¬2) التفسير الميسر: 116. (¬3) أخرجه ابن ابي حاتم (6494): ص 4/ 1153. (¬4) الكشاف: 1/ 641. (¬5) الوجيز: 323. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬7) تفسير السعدي: 234. (¬8) مسلم (1/ 130/145) وابن ماجه (2/ 1319 - 1320/ 3986)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. (¬9) التفسير الميسر: 116. (¬10) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 480.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم-القسم الثاني من سورة البقرة-: 3/ 1019 - 1020، وجامع البيان للطبري: 5/ 504، والطبري (5926): ص 5/ 465. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2664): ص 2/ 503، و (2665): ص 2/ 504. (¬ 7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2664): ص 2/ 503. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2664): ص 2/ 503، والطبري (5921) و (5922): ص 5/ 464. (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2666): ص 2/ 504. (¬13) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2664): ص 2/ 503، و (2665): ص 2/ 504. (¬14) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (
معالم التنزيل
الْمَلَامَةُ عَلَى سُلَيْمَانَ فَلَمْ يَزَلْ هَذَا حَالُهُمْ وَفِعْلُهُمْ حَتَّى __________ (1) ساق ابن كثير رحمه الله جملة من الروايات في تفسير الآية ثم قال: "وقد روي في قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين تفسير ابن كثير: 1 / 249-250. وقال القاضي عياض رحمه الله عن هاروت وماروت.. والذي منه في القرآن: اختلف المفسرون في معناه، وأنكر ما قال بعضهم فيه كثير من السلف، وهذه الأخبار من كتب وبعد أن ذكر ابن عطية في تفسيره الروايات عن القصة قال: "وهذا كله ضعيف وبعيدا على ابن عمر رضي الله عنهما
بحوث في التفسير - الطيار
وهذا البلد الأمين} : يقسم ربنا بشجرتي التين والزيتون ، وفيه إشارة إلى مكان نباتهما ، وهو الشام موطن كثير اختلفت عبارات المفسرين في تفسير التين والزيتون على أقوال : التين الذي يؤكل ، والزيتون الذي يعصر ، وهو التين : مسجد نوح ، والزيتون : مسجد بيت المقدس ، وهو قول ابن عباس من طريق العوفي . فالأول : محالة التين والزيتون ، وفي بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى ابن مريم . (تفسير ابن كثير ، وانظر : التحرير والتنوير) .