أوضح التفاسير
{هَذَآ} الملك الواسع، والعلم الكبير، والتسخير العظيم {عَطَآؤُنَا} الذي أعطيناكه؛ استجابة لدعوتك: {رَبِّ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّن بَعْدِي} {فَامْنُنْ} على من شئت؛ مما أعطيناك من الملك
معرفة القراء الكبار
الصمد بن يعيش وأبو جعفر بن حكم توفي بغرناطة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمس مئة 441 - محمد بن عبد الملك الصمد بن المأمون وجماعة فأكثر وقرأ القراءات على عبد السيد بن عتاب وعلى جده لأمه أبي البركات عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كلها لا يوجد واحد منهما من صاحبه وإنه لتوضع مائدته فما تنقضي منها نهمته عمر الدنيا كلها وإنه ليأتيه الملك أصبعيه مائة أو سبعون حلة فيقول ما أتاني من ربي شيء أعجب إلي من هذه فيقول : أيعجبك هذا فيقول : نعم فيقول الملك
معجم كلمات القرآن الكريم
* زَيَّنَّا:- الأنعام/108 النمل/4 الصافات/6 الملك/5 * زَيْتُهَا:- النور/35 * زَيْتُونَةٍ:- /35 * زَيْدٌ زُخْرُفَهَا:- يونس/24 * زُرْتُمُ:- التكاثر/2 * زُرْقًا:- طه/102 * زُلْزِلَتِ:- الزلزلة/1 * زُلْفَةً:- الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص137 )# كان في بني اسرائيل سبطان كان في أحدهما النبوة وفي الآخر الملك فلا يبعث نبي إلا من كان من سبط النبوة ولا يملك على الأرض أحد إلا من كان من سبط الملك وأنه ابتعث طالوت حين ابتعثه وليس من أحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كلها لا يوجد واحد منهما من صاحبه وإنه لتوضع مائدته فما تنقضي منها نهمته عمر الدنيا كلها وإنه ليأتيه الملك أصبعيه مائة أو سبعون حلة فيقول ما أتاني من ربي شيء أعجب إلي من هذه فيقول : أيعجبك هذا فيقول : نعم فيقول الملك
أحكام القرآن
388 - حدثنا محمد بن ابي بكر قال حدثنا معتمر بن سليمان عن شبيب بن عبد الملك عن مقاتل بن حيان ومن يؤمن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم 390 - حدثنا محمد بن ابي بكر قال حدثنا معتمر عن شبيب بن عبد الملك
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وقال في معنى قوله: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) ، يريد - والله أعلمِ - إنا أسمعناه الملك، وأفهمناه إياه ، وأنزلناه بما سمع، فيكون الملك متنقلَا به من علو إلى سفل.
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه رضي الله عنهم، أن يقرأواة (الم السجدة) و (تبارك الذي بيده الملك ولأبي عبيد عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يقول في (تنزيل) السجدة و (تبارك الذي بيده الملك) قال: فيهما
معاني القراءات للأزهري
ومنه قوله: (مالِكُ الملك) . وقد قالوا: (مالك الملك) . ألا ترى أنه جعله مالكًا لكل شيء، فهذا يدل على الفعل.