تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
[القصص : 56]. حملهُ على ذَلِكَ الجَزَعُ لأقْرَرْتُ بها عيْنكَ ؛ فنزل قوله : {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص الصلاة والسلام - بقي يستغفر لأبي طالب من ذلك الوقت إلى حين نزول {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص
الموسوعة القرآنية
10 2282/ فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى / 19/ مكية/ القصص فِي النَّارِ/ 8/ مكية/ النمل/ 27 2298/ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا/ 48/ مكية/ القصص عِنْدِنا قالُوا/ 25/ مكية/ غافر/ 40 2302/ فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا/ 36/ مكية/ القصص
الموسوعة القرآنية
مَغْلُولَةٌ/ 64/ مدنية/ المائدة/ 5 4794/ وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ/ 9/ مكية/ القصص / 72/ مدنية/ آل عمران/ 3 4797/ وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ/ 11/ مكية/ القصص مكية/ الزمر/ 29 4808/ وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا/ 57/ مكية/ القصص
الموسوعة القرآنية
18 5883/ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ/ 62/ مكية/ القصص 28 5884/ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ/ 74/ مكية/ القصص / 28 5885/ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ/ 65/ مكية/ القصص/ 28 5886/ وَيَوْمَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَوَجَدُونِي قَرِيبًا مُجِيبًا؛ قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} [القصص {قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص
التفسير المظهري
ذلِكَ مبتدا أى ما ذكر من القصص مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ أى اخباره خبره نُوحِيهِ إِلَيْكَ خبر بعد خبر وجاز كونه وحيا على سبيل التهكم لمنكريه لأن اسباب العلم منحصرة فى الثلاثة العقل أو سماع الخبر أو الحس وكون القصص لكونه صلى الله عليه وسلم اميّا وكون الاخبار منقطعة فبقى ان يكون باحتمال العيان ولا يظن به عاقل فبيان القصص
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
الأستاذ محمد إسماعيل عتوك أستاذ لغة عربية في مدارس حلب ============== بعض جوانب الإعجاز العلمي في سورة د / صلاح أحمد حسن أستاذ العيون بكلية الطب جامعة أسيوط ملاحظات عامة حول سورة يوسف عليه السلام /1/ السورة أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [يوسف : 2] . /3/ ولأن الهدف الأساسي من سورة وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } [البقرة : 133] . • لماذا هو أحسن القصص ؟ يقول الله تعالى : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ... } [يوسف : 3]، فلماذا هو أحسن القصص
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
الآيات الأخرى فلم يرد فيها مثل هذا الأمر * تتقدم صفة الغفور على صفة الرحيم في آيات القرآن الكريم إلا في سورة إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ" فتأخر ذكر أصناف البشر ولذلك تأخرت المغفرة * ما سبب تقديم الجار والمجرور في سورة مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ 20" وتأخيره في سورة القصص: " وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ أما صاحب موسى في القصص فقد كان مجيئه لإسرار أمر في أذن موسى، فالمجيئان مختلفان، ولا شك أن المجيء للدعوة