الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة الانسان مكية وهي ثلاثون وآية بسم الله الرحمن الرحيم 1 4 1 < < الإنسان : ( 1 ) هل أتى
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة والليل اذا يغشى مكية وهي احدى وعشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم 17 1 < < الليل : ( 1 )
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة القدر مدنية وهي خمس آيات بسم الله الرحمن الرحيم 14 1 < < القدر : ( 1 ) إنا أنزلناه في
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة الهمزة مكية بسم الله الرحمن الرحيم 19 1 < < الهمزة : ( 1 ) ويل لكل همزة . . . . .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة قريش بسم الله الرحمن الرحيم 13 1 < < قريش : ( 1 ) لإيلاف قريش > > { لإيلاف قريش } قيل
تفسير القرآن العزيز
> } 2 < يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا > 2 ! | تبت . | | قال محمد : ( يا أبت ) الوقف عليه بالهاء : ( يا أبه ) الهاء عوض من ياء | الإضافة . | | سورة
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير الم السجدة وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | سورة السجدة من
تفسير النسفي - دار النفائس
مِنَ النَّـادِمِينَ } [المائدة : 31] وقد صح أن الندم توبة ، وقوله { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ } [الرحمن وأما قوله { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ } [الرحمن : 29] فإنها شؤون يبديها لا شؤون يبتديها. جزء : 4 رقم الصفحة : 308 { فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [الرحمن : 13]. { يَـامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالانسِ } [الأنعام : 130] هو كالترجمة لقوله { أَيُّهَ الثَّقَلانِ } [الرحمن : 33] لا تقدرون على النفوذ { إِلا بِسُلْطَـانٍ } [الرحمن : 33] بقوة وقهر وغلبة وأنى لكم ذلك؟ وقيل :
مفاتيح الغيب
سليمان بن داود غيري ، فقلت بلى ، فقال : بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة؟ قلت : ببسم اللّه الرحمن وسلم قال له : كيف تقول إذا قمت إلى الصلاة ، قال : أقول الحمد للّه رب العالمين ، قال : قل : بسم اللّه الرحمن وروي أيضاً بإسناده عن أم سلمة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه مِنَ الْمَثانِي [الحجر : 87] قال : فاتحة الكتاب ، فقيل لابن عباس : فأين السابعة؟ فقال : بسم اللّه الرحمن الحجة الخامسة : قراءة بسم اللّه الرحمن الرحيم واجبة في أول الفاتحة وإذا كان كذلك وجب أن تكون آية منها
مفاتيح الغيب
يليق بالعاقل أن يسعى في إخفائه؟ ولهذا السبب نقل أن علياً رضي اللّه عنه كان مذهبه الجهر ببسم اللّه الرحمن الحجة الرابعة : ما رواه الشافعي بإسناده ، أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم ، ولم يقرأ بسم اللّه الرحمن يا معاوية ، سرقت منا الصلاة ، أين بسم اللّه الرحمن الرحيم؟ وأين التكبير عند الركوع والسجود؟ ثم إنه أعاد الحجة السادسة : إن قوله بسم اللّه الرحمن الرحيم يتعلق بفعل لا بد من إضماره ، والتقدير بإعانة اسم اللّه أحد منهم ببسم اللّه الرحمن الرحيم».