الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عطاء الخراساني : إن الملك ينطلق فيأخذ من تراب المكان الذي يدفن فيه فيذرّهُ على النطفة ، فيخلق من مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ }. { وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ } أي عند الموت والدفن ، قال عليّ : "إن المؤمن إذا قبض الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي أعطيناه ملكا ، وثبتنا له قواعده ، « وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ » أي إلى جانب هذا الملك ثم يقع لداود النبي ـ وهو قائم على سياسة هذا الملك الذي بين يديه ـ يقع له ابتلاء ، فيهتز ميزان العدل فى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ولو شاء الله} أي : الملك الأعلى الذي لا أثر لأحد معه أن يجعلكم أمّة واحدة لا خلاف بينكم في أصول الدين دين الإسلام {ولكن} لم يشأ ذلك بل شاء اختلافكم فهو تعالى : {يضلّ من يشاء} عدلاً منه تعالى لأنه تامّ الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي يريدونكم عليه قسرا أيتها الفئة الصالحة حفظا لدينكم وحرصا عن صدكم عنه ، وذلك أنهم هربوا من أمام الملك فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ" وكلهم يعرفه بدليل مجيئه معرفا ، فتراكضوا نحوه ولجأوا إليه وأعمى اللّه جماعة الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما لم يقفوا على خبرهم ولم يهتدوا لهم وقد أيسوا منهم بعد أن صرفوا غاية جهدهم ، فأمر الملك أعوانه أن يدعو إلى الإيمان تبعا للملك ويقر بالبعث والحشر ، ومنهم من أصر على التكذيب وعبادة الأوثان ، ولما رأى الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بمعنى القدرة والملك ؛ ومنه قوله تعالى : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } [ النساء : 3 ] يريد به الملك مالك يَوْمِ الدين } [ الفاتحة : 4 ] حسب ما تقدّم في "الفاتحة" ولذلك قال في الحديث : " ثم يقول أنا الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هؤلاء الأصنام ، ثم إنّ الكواكب والأصنام عبيد الإله الأكبر الأعظم كما أن أصاغر الناس يخدمون أكابر حفدة الملك ، وأولئك الأكابر كانوا يخدمون الملك فكذا ههنا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في طريقهم عليه والأول أصح. { يأخذ كل سفينة غصباً } أي كل سفينة صالحة فخرقتها وعبتها حتى لا يأخذها الملك اسمه الجلندي والأزدي وكان كافراً وقيل اسمه هدد بن بدد ، روي أن الخضر اعتذر إلى القوم وذكر لهم شأن الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَنْزَلْنَا } من مقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يصلح لذلك ، واعتذر له بأنه كما يقول بعض خواص الملك أمرنا بكذا والآمر الملك كما تقدم غير بعيد أو حكاية لقول الله تعالى ، وفيه من التعسف ما لا يخفى ، وأيضاً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصافات : 158 ) وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم ولم يقولوا قدر الله لقربهم كما يقول خاصة الملك أمرنا بكذا والآمر هو الملك.