ذكر ابنُ كثير (٤/١٥٠) هذا الحديث، ثم عَلَّق بقوله: «وهذا معنى قوله ﷺ في الحديث الآخر: «اللهم في الرفيق الأعلى» ثلاثًا. ثم قضى ﷺ»
علَّق ابنُ كثير (٤/٢٩٤-٢٩٥) على هذا الحديث بقوله: «وكذا روي عن أنس بن مالك، وغير واحد من الصحابة والتابعين، والأئمة من السلف والخلف»
ذكر ابنُ كثير (١١/٢٩٦) معنى قول مجاهد، وقتادة، ومحمد بن كعب، والسدي، ثم رجَّحه قائلًا: «وهذا هو المراد من الآية» ولم يذكر مستندًا
ذكر ابنُ كثير (١٢/٨٦) قول السدي، وقول عكرمة، ثم رجّح قول السدي بقوله: «وهذا القول أمشى على ظاهر الآية». ولم يذكر مستندًا
انتقد ابنُ كثير (١٢/٢٠١) هذا القول الذي قاله كعب، وأبو العالية بقوله: «وهو قول غريب، وفيه تعسُّف بعيد، وإن كان قد رواه أبي حاتم في كتابه»
انتقد ابنُ كثير (١٣/٢٥٦) هذه الرواية قائلًا: «ومَن رُوي عنه بالبصر فقد أغرب؛ فإنه لا يصح في ذلك شيء عن الصحابة رضي الله عنهم»
ذكر ابنُ كثير (١٤/٥-٦) أنّ الضَّحّاك كان يقرؤها: (اتَّخَذُواْ إيمانَهُمْ جُنَّةً). وعلَّق عليه بقوله: «أي: تصديقهم الظاهر جُنّة، أي: تَقيّة يَتّقون به القتل»
علَّق ابنُ كثير (١٤/٣٦٥) على قول أبي صالح، والضَّحّاك وما في معناه بقوله: «وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين، وهو المعروف عند أهل اللغة»
عن سعيد بن عبد العزيز، قال: سمعتُ تفسير هذه الآية: ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾، قال: يعفون جميعًا
تفسير الحسن البصري: فَصَلْنا الليل من النهار، وفصلنا النهار من الليل، والشمس من القمر، والقمر من الشمس