فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، وقالون عن نافع: (اتّبِعُوني) بإثبات الياء وصلًا، وقرأ ابن كثير ويعقوب: بإثباتها إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ} تُمتعون بها يسيرًا، ثم تزول. ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ ابن كثير: (يُوعَدُونَ) بالغيب، والباقون: بالخطاب (¬1) {لِكُلِّ أَوَّابٍ} بدل من {الْمُتَّقِينَ} أي الابتداء {ادْخُلُوهَا} أي: فيقال لهم: ادخلوا الجنة ¬__________ (¬1) انظر: "التيسير" للداني (ص: 202)، و"تفسير
فتح الرحمن في تفسير القرآن
لَا أُقْسِمُ} تقدم مذهب السوسي في إسكان الميم من (أُقْسِمْ) في سورة الواقعة [الآية: 75]، وقرأ قنبل عن ابن كثير: (لأُقْسِمُ) الحرف الأول فقط بحذف الألف التي بعد اللام، فتصير لام توكيد، واختلف عن البزي، وقرأ اللَّوَّامَةِ} التي لا تزال تلوم نفسها في الدنيا، وإن ¬__________ (¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 661)، و"تفسير
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب: (يُحِبُّونَ) و (يَذَرُون) بالغيب، وقرأهما الباقون: بالخطاب حسنة من نضرة النعيم. ... ¬__________ (¬1) في "ت": "غلبتكم". (¬2) انظر: "التيسير" للداني (ص: 217)، و"تفسير
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر: (يَشَاؤونَ) بالغيب، والباقون: بالخطاب (¬1) {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ والله أعلم. * * * ¬__________ (¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 665)، و"التيسير" للداني (ص: 218)، و"تفسير
فتح الرحمن في تفسير القرآن
واتفق القراء على إدغام القاف في الكاف في هذا الحرف، وذكر النقاش أنه في قراءة ابن كثير، ونافع براوية قالون ؛ من القدرة (¬2). ¬__________ (¬1) "حريز" زيادة من "ت". (¬2) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 666)، و"تفسير
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وقال ابن كثير: "يقول تعالى: { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ } يا معشر اليهود ما حلّ من البأس بأهل القرية التي عصت السبت، فلما فعلوا ذلك مسخهم الله إلى صورة القردة"(¬2). ¬__________ (¬1) بدائع التفسير 1/316. (¬2) تفسير
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
ويؤيده ما جاء عن ابن عباس أنه قال - في هذه الآية - : " قالوا : يا محمد ، لتنتهين عن سب آلهتنا ، أو لنهجون زاد المسير 3/78، 79، التفسير الكبير 7/13/114، 115، الجامع لأحكام القرآن 4/7/41، البحر المحيط 4/201، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/169، 170، أنوار التنْزيل 1/316، لباب المنقول ص103، الدر المنثور 3/71، 72،
تأويلات أهل السنة
قوله تعالى: (وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33)، قال ابن التفسير اصطلاحا: قدم كثير من العلماء تعريفات عدة للتفسير، وعلى ما بينها من أوجه اختلاف فإنها تنص على والثاني: بمعنى تفسير الكلام وتبيين معناه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 376 ـ 381}