زاد المسير في علم التفسير

يدعو إلهين اثنين الله والرحمن ما نعرف الرحمن الا رحمن اليمامة يعنون مسيلمة فأنزل الله هذه الآية قاله صلى الله عليه و سلم كان يكتب في أول ما أوحي اليه باسمك اللهم حتى نزل إنه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم النمل 30 فكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال مشركو العرب هذا الرحيم نعرفه فما الرحمن فنزلت هذه الاية قاله ميمون بن مهران والثالث أن اهل الكتاب قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم إنك لتقل ذكر الرحمن

شرح كتاب (مقدمة في أصول التفسير)

(الدرس الثاني 29/3/1423) (1) بدأ كتابه بـ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) كما في نص المخطوط فقال: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسِّر وأعن برحمتك ثم ذكر (الحمد لله نحمده ... ) . وسلم في كتبه ورسائله إلى الملوك وغيرهم فقد جرت سنة الرسول عليه الصلاة والسلام بالبدء بـ ( بسم الله الرحمن يعني دون ذكر خطبة الحاجة مثل ما صنع الإمام البخاري رحمه الله في الصحيح فإنه بدأ كتابه : (بسم الله الرحمن فيها من الثناء على الله سبحانه وتعالى وبما يناسب هذا الكتاب من البدء ببدء الوحي فقال : (بسم الله الرحمن

الحجة للقراء السبعة

[الزخرف: 19] اختلفوا في الباء والنون من قوله عزّ وجلّ: عباد الرحمن [الزخرف/ 19]. فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: عند الرحمن* بالنون. وقرأ الباقون: عباد الرحمن بالباء «1». حجّة من قال: عند الرحمن*، قوله: ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته [الأنبياء/ 19] وقوله: إن الذين عند ربك وحجّة من قال عباد قوله: بل عباد مكرمون [الأنبياء/ 26] فقد جاء التنزيل بالأمرين جميعا، وفي قوله: عند الرحمن

الكنز في القراءات العشر

آمن (¬8) وابني آدم [المائدة/ 27] وقل أوحي [الجن/ 1] وقل أذن [التوبة/ 61] وقل إنّما (¬9) ومن إستبرق [الرحمن لمعنيين مختلفين أو لغتين مشهورتين أو غير ذلك من المعاني. ¬__________ (¬1) البقرة/ 207، وينظر: هداية الرحمن ) ليست في س، ولم أجدها في القرآن الكريم. (¬3) البقرة/ 62، الحج/ 17. (¬4) البقرة/ 22، وينظر: هداية الرحمن 5) طه/ 21، 51، وينظر: المعجم المفهرس/ 98. (¬6) الأعراف/ 94، والزخرف/ 6. (¬7) طه/ 64، وينظر: هداية الرحمن / 278. (¬8) البقرة/ 62، 126، وينظر: المعجم المفهرس/ 81. (¬9) الأنعام/ 19، وينظر: هداية الرحمن/ 303.

الكنز في القراءات العشر

. (¬6) الرحمن/ 22، والواقعة/ 23. (¬7) يوسف/ 43، وينظر: هداية الرحمن/ 152. (¬8) البقرة/ 3، وينظر: المعجم المفهرس/ 87. (¬9) النساء/ 53، وينظر: هداية الرحمن/ 28. (¬10) البقرة/ 126، وينظر: هداية الرحمن/ 64. ( عمران/ 150. (¬12) آل عمران/ 49، 50، والأعراف/ 105، والزخرف/ 24، 63. (¬13) البقرة/ 71، وينظر: هداية الرحمن

الكنز في القراءات العشر

. (¬2) هود/ 17، وينظر: هداية الرحمن/ 353. (¬3) هود/ 49، وينظر: هداية الرحمن/ 212. (¬4) البقرة/ 286، وينظر : هداية الرحمن/ 265. (¬5) البقرة/ 259، وينظر: هداية الرحمن/ 288. (¬6) البقرة/ 87/، وينظر: هداية الرحمن

الكنز في القراءات العشر

. (¬2) البقرة/ 63، وينظر: هداية الرحمن/ 311. (¬3) الفرقان/ 49، وينظر: هداية الرحمن/ 75. (¬4) الحاقة/ 41، القارعة/ 7. (¬5) البقرة/ 157، وينظر: هداية الرحمن/ 162. (¬6) الدخان/ 27، وينظر: هداية الرحمن/ 357 القيامة/ 14. (¬11) س: تفخيمها. (¬12) الأصل: سيطا، وما أثبتناه من س. (¬13) الحجر/ 78، وينظر: هداية الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما كتب الكاتب:"بسم الله الرحمن الرحيم"، قالت قريش: أما"الرحمن" فلا نعرفه ; وكان أهل الجاهلية يكتبون قد خلت) الآية، قال: هذا لمّا كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا في الحديبية، كتب:"بسم الله الرحمن الرحيم"، قالوا: لا تكتب"الرحمن"، وما ندري ما"الرحمن"، ولا تكتب إلا"باسمك اللهم".قال الله: (وهم يكفرون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5014- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن عتبة:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: الرضاع. 5015- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن قال، ، حدثنا سفيان، عن إبراهيم:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: الرضاع. 5019- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، قال: الرضاع. 5020- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن عوانة، عن مطرف، عن الشعبي:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: أجر الرضاع. 5021- حدثنا عمرو قال، حدثنا عبد الرحمن

التفسير القرآني للقرآن

فغير المؤمنين يعمرون هذه المجالس ، ويطعمون من زادها الخبيث ، والمؤمنون ، عباد الرحمن .. ثم تجىء صفة سلبية ، يتصف بها عباد الرحمن سلبا ، على حين يتصف بها الجاهلون من المؤمنين إيجابا .. : « وَالَّذِينَ فعباد الرحمن ، إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخرّوا عليها صمّا وعميانا ، على حين أن المؤمنين الذين لم يدخلوا في عباد الرحمن ، يخرّون عليها صمّا وعميانا .. تعريض بغير المؤمنين أصلا ، وبغير المؤمنين الذين لم يكمل إيمانهم ، ولم يصبحوا أهلا لأن يكونوا من عباد الرحمن