الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { دابة من الأرض تكلمهم } مشددة من الكلام { أن الناس } بنصب الألف. وأخرج نعيم بن حماد وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا كان الوعد الذي وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمر وقال { الدابة } زغباء ذات وبر وريش. وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال { الدابة } ذات وبر وريش مؤلفة فيها من كل لون ، لها أربع قوائم تخرج وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي قال : إن دابة الأرض ذات وبر تناغي السماء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حدّثنا أبو سعيد المؤذّن وهو محمد بن مسلم بن أبي للوضّاح عن محمد بن عمر عن صفوان بن سليم عن محمود بن لبيد وأخبرنا بن فنجويه قال : حدّثنا ابن شنبه قال : حدّثنا الفريابي قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه قال : أخبرنا هيثم قال : أخبرنا منصور بن زاذان عن ابن سيرين عن ابن عمر قال : لا يدخل الحمّام فإنّه ممّا أحدثوا وأخبرني الحسين قال : حدّثنا [ أحمد بن جعفر بن حمدان ] قال : حدّثنا محمود بن الفرج قال : حدّثنا ابن أبي حدّثنا فضل بن سهل قال : حدّثنا حفص بن عمر قال : حدّثنا الحكم بن أبان عن عكرمة قال :
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = 4 - زيد بن أسلم: رواه ابن وهب في "الجامع" 2/ 584 عن هشام بن سعد عن زيد مرسلا. وبنحوه قال الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" 1/ 75. (¬1) حديث ضعيف، رواه عبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمر، ورجل من بني سليم. 1 - أما حديث ابن مسعود: فأخرجه السمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" 1/ 86 من طريق سفيان الثوري عن الأعمش قال: قال عبد الله فذكره بلفظ: "إن الله أدبني". هـ. 3 - عبد الله بن عمر: أخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 1/ 117 من طريق مالك عن نافع عن =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
: هو رستاق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه، سمي بذلك لسواده ، عن محمَّد بن يعقوب، عن محمَّد بن عبد الله بن الحكم، عن ابن وهب .. وذكره بغير إسناد الجصاص فِي "أحكام القرآن" 4/ 285، وابن عبد البر في "التمهيد" 2/ 117. بن الخطاب أخذها من مجوس فارس، وأن عثمان أخذها من البربر. فلم يذكرا فيه سعيد بن المسيّب.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
بن حميد عن شبابة، عن ورقاء2. [42] وروى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: كان المنُّ أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق 4/173 عن شبابة، عن ورقاء، به. 3 فتح الباري 8/164. أخرجه ابن أبي حاتم الفاتحة والبقرة رقم558 عن أبي عبد الله الطهراني، عن حفص ابن عمر العدني، عن الحكم بن و"حفص بن عمر العدني"، يروي عن "الحكم بن أبان"، ضعيف. انظر: تهذيب التهذيب 1/353، والتقريب 1/188. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 1/171 إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
وعن الحسن (¬5) : أن أولى الناس بالقرآن من اتبعه وإن لم يكن يقرؤه. [77 ظ] قال: وحدثنا حجاج عن عبد الرحمن بن أبي الزناد (¬6) عن سليمان بن سحيم (¬7) قال: أخبرني من رأى ابن عمر وهو يصلي ويترجح ويتمايل ويتأوه، من يجهله لقال: أصيب الرجل، وذلك لذكر النار إذا مر بقوله ¬__________ (¬1) آل عمران: 187. (¬2) هو حدير بن 1/ 245، غاية النهاية 1/ 235، تهذيب التهذيب 2/ 263". (¬6) هو عبد الرحمن بن أبي الزناد بن عبد الله بن تاريخ بغداد 10/ 228، ميزان الاعتدال 2/ 111، تذكرة الحفاظ 1/ 228، تهذيب التهذيب 6/ 170". (¬7) هو سليمان بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شاعر مخلط يهجو ويمدح شهوة ويقذف المحصنات ويقول الزور ، وقرأ نافع " يتْبعهم " بسكون التاء وهي قراءة أبي عبد لتعاطيهم وتعمقهم في مجاز الكلام حتى يؤول إلى الكذب ، وفي هذا اللفظ عذر لبعضهم أحياناً فإنه يروى أن النعمان بن عدي لما ولاه عمر بن الخطاب ميسان وقال لزوجته الشعر المشهور عزله عمر فاحتج عليه بقوله تعالى : { وأنهم يقولون ما لا يفعلون } فدرأ عنه عمر الحد في الخمر ، وروى جابر ابن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من مشى سبع خطوات في شعر كتب من الغاوين " ذكره أسد بن موسى وذكره النقاش. { إِلَّا الَّذِينَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن . مثله . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { وآتوهم من مال الله } قال : حث الناس عليه مولى وغيره . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي من طريق أبي عبد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال : يترك له العشر من كتابته . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : كان ابن عمر إذا كان له مكاتب لم يضع عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن عبد الله بن أبيّ على أَبِيه السَّيْف وَقَالَ: لأضربنك أَو تَقول: أَنا الْأَذَل وَمُحَمّد الْأَعَز الله بن أُبي بن سلول فَقَالَ: أما وَالله لَو أَنهم لم ينفقوا عَلَيْهِم انْفَضُّوا من حوله أما وَالله الْأَشْهَل فِي الْمسير فَقَالَ لَهُم: ألم تعلمُوا مَا قَالَ الْمُنَافِق عبد الله بن أبي قَالُوا: وماذا الله بن أبيّ فَخرج فَنَادَى: غلبني على قومِي من لَا قوم لَهُ فَبلغ ذَلِك عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ الله بن عبد الله بن أبيّ حَتَّى أَنَاخَ بِجَامِع طرق الْمَدِينَة وَدخل النَّاس حَتَّى جَاءَ أَبوهُ عبد