التفسير القرآني للقرآن

والعشو عن ذكر الرحمن ، الإعراض عنه ، مع قيام الحجج والبراهين بين يديه ، كما يعشو بعض الناس فى ضوء النهار فالذى يعرض عن ذكر الرحمن هنا ، هو من قامت بين يديه الدلائل ، والحجج على صدق الرسول ، وصدق ما جاء به من وفى اختصاص صفة الرحمن بالذكر هنا من بين صفات اللّه سبحانه وتعالى ـ تذكير بهذه الرحمة المنزلة من الرحمن وإنها لمفارقة بعيدة أن يرى الإنسان يد الرحمن الرحيم تمتد إليه بالرحمة ، ثم ينظر فيرى يد الشيطان الرجيم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5014- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن عتبة:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: الرضاع. 5015- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن قال، ، حدثنا سفيان، عن إبراهيم:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: الرضاع. 5019- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، قال: الرضاع. 5020- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن عوانة، عن مطرف، عن الشعبي:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: أجر الرضاع. 5021- حدثنا عمرو قال، حدثنا عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما كتب الكاتب:"بسم الله الرحمن الرحيم" ، قالت قريش: أما"الرحمن" فلا نعرفه ; وكان أهل الجاهلية يكتبون قد خلت) الآية، قال: هذا لمّا كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا في الحديبية، كتب:"بسم الله الرحمن الرحيم" ، قالوا: لا تكتب"الرحمن"، وما ندري ما"الرحمن"، ولا تكتب إلا"باسمك اللهم" .قال الله:(وهم يكفرون

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الجمحي (¬5)، حدثنا أبو الوليد الطيالسي (¬6)، حدثنا إبراهيم بن سعد (¬7)، عن الزهري (¬8)، عن محمد بن عبد الرحمن ¬7) أبو إسحاق الزهري، ثقة حجة، تُكلم فيه بلا قادح. (¬8) متفق على جلالته وإتقانه. (¬9) محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العَامِريُّ، ويقال: ماعز بن عبد الرحمن، ويقال: عبد الرحمن بن ماعز. ورجح ابن حجر أن اسمه عبد الرحمن بن ماعز، وقال عنه: مقبول، من الثالثة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعض القوم فقال : ما جاء بهذه عبد الرحمن إلا رياء وجاء أبو عقيل بصاع من تمر فقال بعض القوم : ما كان الله وَابن أبي حاتم عن مجاهد قال : أمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يجمعوا صدقاتهم وكان لعبد الرحمن نزع عليه ليله كله لما أصبح جاء به إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال رجل من المنافقين : إن عبد الرحمن وقال للآخر : إن الله لغني عن صاع هذا ، فأنزل الله {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} عبد الرحمن فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتصدقوا فقال أيها الناس تصدقوا ، فجعل أناس يتصدقون فجاء عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص464 )# بعض القوم فقال : ما جاء بهذه عبد الرحمن إلا رياء وجاء أبو عقيل بصاع من تمر فقال بعض القوم المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يجمعوا صدقاتهم وكان لعبد الرحمن تمر نزع عليه ليله كله لما أصبح جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من المنافقين : إن عبد الرحمن عبد الرحمن بن عوف ! < والذين لا يجدون إلا جهدهم > ! فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتصدقوا فقال أيها الناس تصدقوا # فجعل أناس يتصدقون فجاء عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > ! < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > ! إبراهيم النخعي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في حرث في يده جريدة فسأله اليهود عن الرحمن - وكان لهم كاهن باليمامة يسمونه الرحمن - فأنزلت ! < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > !

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

قوله تعالى: {الرحمن الرحيم} خبر ثالث، ورابع لقوله تعالى: {إلهكم} ؛ ويجوز أن يكونا خبرين لمبتدأ محذوف؛ والتقدير: هو الرحمن الرحيم؛ فألوهيته مبنية على الرحمة؛ وهذه الآية تشبه قوله تعالى: {الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 2، 3] ؛ فإن ذكر هذين الاسمين بعد الربوبية يدل على أن ربوبيته مبنية على الرحمة وقوله تعالى: {الرحمن الرحيم} اسمان من أسماء الله؛ أحدهما يدل على سعة رحمته ــــ وهو {الرحمن} ؛ والثاني

التفسير المنير

أخرج ابن أبي حاتم عن السّدّي قال: نزلت هذه الآية: وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ: أُفٍّ لَكُما في عبد الرحمن لكن أخرج البخاري من طريق يوسف بن ماهان قال: قال مروان بن الحكم في عبد الرحمن بن أبي بكر: إن هذا الذي وأخرج عبد الرزاق من طريق مكي: أنه سمع عائشة تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، وقالت: وقال ابن كثير: ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللَّه عنهما، فقوله ضعيف، لأن عبد الرحمن

التفسير القرآني للقرآن

فغير المؤمنين يعمرون هذه المجالس، ويطعمون من زادها الخبيث، والمؤمنون، عباد الرحمن.. ثم تجىء صفة سلبية، يتصف بها عباد الرحمن سلبا، على حين يتصف بها الجاهلون من المؤمنين إيجابا..: «وَالَّذِينَ فعباد الرحمن، إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخرّوا عليها صمّا وعميانا، على حين أن المؤمنين الذين لم يدخلوا في عباد الرحمن، يخرّون عليها صمّا وعميانا.. تعريض بغير المؤمنين أصلا، وبغير المؤمنين الذين لم يكمل إيمانهم، ولم يصبحوا أهلا لأن يكونوا من عباد الرحمن