إعراب القرآن
والأخرى : أن تكون بمنزلة رد في ظهور علامات الفاعلين على حسب ما تظهر في رد وسائر ما أشبهها من الأفعال
إعراب القرآن
قال سيبويه : لو قلت : مررت بأنت أو بإياك لم يجز لأن هذه علامات المنصوب والمرفوع .
إعراب القرآن
وفي حد علامات المضمرين . ومن ذلك قوله تعالى : أسلمت وجهي لله ومن اتبعن فمن رفع عطف على التاء .
إعراب القرآن
الأفعال، وتستعمل للواحد والجمع، والتأنيث والتذكير على صورة واحدة والأخرى أن تكون بمنزلة رد في ظهور علامات
أضواء البيان
ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أنه جل وعلا هو الذي يُري خلقه آياته، أي الكونية القدرية ليجعلها علامات
أضواء البيان
أجاب الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في دفع إيهام الاضطراب على ذلك بأن غير المنكر إذا ظهرت عليه علامات
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الماء {وألقينا} أي بعظمتنا {فيها} أي الأرض , جبالاً {رواسي} أي ثوابت , لئلا تميل بأهلها وليكون لهم علامات