التيسير في أصول واتجاهات التفسير
وقال في قوله تعالى: وهُوَ مَعَكمْ أَيْنَ ما كنْتُمْ [الحديد: 4] وهو معكم أينما كنتم بوجودكم به وظهوره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقالوا لو ذكرتنا فنزل : {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله} [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذهب جمع إلى أن ذلك من باب المجاز ، كما بينه ابن أبي الحديد في " شرح نهج البلاغة " وسبقه الزمخشري حيث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله: {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} أُسِيل له الحديد ، فكانَ يعمل به ما شاء كما يَعمل بالطين. { أَنِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ الأرض } ط { السماء } ط { منيب } 5 { فضلاً } ط { والطير } ج لأن ما يتلوه يصلح حالاً واستئنافاً { الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقالت فرقة : المعنى أذبنا له النحاس على نحو ما كان الحديد يلين لداود ، عليه السلام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طرق عنه أيضاً في قوله : { وَقَدّرْ فِى السرد } قال : حلق الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويحتمل وجهاً آخر أنه سهل له الحديد أن يعمل منه ما شاء وإن كان على جوهره وطبعه من قولهم قد لان لك فلان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { وألنَّا له الحديد } أي : جعلناه ليِّناً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن عباس : وصوت الوحي كصوت الحديد على الصفا ، فلما سمعوا خرّوا سجداً ، فلما رفعوا رءوسهم { قَالُواْ