محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 105] وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ كقولهم فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفرقان: 5] .
محاسن التأويل
ثم بين تعالى كذبهم في أيمانهم الفاجرة على أبلغ وجه وآكده بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام اقترحوه هنا من آية واحدة، بل نزلنا إليهم الملائكة، كما قالوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ [الفرقان
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 124] وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ [الفرقان: 21] الآية.
محاسن التأويل
وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 180] وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً [الفرقان
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 109] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ [الفرقان
محاسن التأويل
وهذه الآية كقوله تعالى: وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً [الفرقان القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إبراهيم (14) : الآيات 19 الى 20] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ
محاسن التأويل
ثم ذكر تعالى ما يكون أسوة لنبيه، وتسلية له، ووعدا بالنصرة، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 53] وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
. (¬2) سورة: الفرقان، الآية: 34. (¬3) ينظر: تفسير الكشاف (3/ 279). (¬4) الكواشي: هو أحمد بن يوسف بن الحسن
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان أخرجه البخاري (4701) - كتاب التفسير - سورة الحجر، آية (18)، وأخرجه أبو داود (3989)، والترمذي (3223)،