مفاتيح الغيب
الثاني : المراد أن فضله كان عليك كبيرا بسبب أنه جعلك سيد ولد آدم وختم بك النبيين وأعطاك المقام المحمود
مفاتيح الغيب
الملك أقوى من عقد البيعة ، وولاية السادة على العبيد فوق ولاية السلطان على الرعية ، حتى إذا كان للأمة سيد
مفاتيح الغيب
يظهر أن الكل من اللّه تعالى ، فهذا غاية الكلام في هذا البحث الدقيق العميق ، وصار حاصل الكلام ما قاله سيد
مفاتيح الغيب
أمر أولي الأبصار بالاعتبار فقال : فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ [الحشر : 2] وكان عليه السلام سيد
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 25 ، ص : 55 زيدا وعمرو هناك وهو أكبر أو هو سيد زيد ، فإذا قال له أخدم عمرا يفهم منه
مفاتيح الغيب
حمله على الكل تحقيقا للمدح ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم ، والحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيد
مفاتيح الغيب
، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه منه» وعن سعيد بن المسيب مرسلا عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : «سيد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أراد أولياؤه قتلوا وأخذوا نصف الدية وإلا أخذوا دية صاحبهم واستحيوها ، وإذا قتل الحر العبد فإن أراد سيد