جامع البيان في تأويل آي القرآن
وانظر ص : 433 . (2) في تفسير ابن كثير 1 : 257 : "فجعل لهما . . " . (3) في تفسير ابن كثير : "أتيا عليها وغبر : مكث وبقى . (5) انظر ص : 432 تعليق : 1 . (6) الأثر : 1687 - في تفسير ابن كثير 1 : 257 - 258 عن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وصحبة أهل النار لها بمعنى الاقتران والملازمة وقد تقدم ذكر تفسير الخلود الآثار الوارده في تفسير الآيات
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقد تقدم تفسير الخلود الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس في قوله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لا يطيقه فلا تضاره بسبب ولده قوله ) وعلى الوارث ( هو معطوف على قوله ) وعلى المولود له ( وما بينهما تفسير منه وقيل المراد بالوارث وارث الأب تجب عليه نفقه المرضعة وكسوتها بالمعروف قاله الضحاك وقال مالك في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله سبحانه وتعالى أو من أنبيائه عليهم الصلاة والسلام ولم يرد ما يرشد إلى ذلك فالتعرض لبيانه هو من تفسير ومزايا الكمال وخصال الفضل وهم بهذا الجزم بدليل لا يدل على المطلوب قد وقعوا في خطرين وارتكبوا نهيين وهما تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقد تقدم تفسير قوله ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) إلى آخر الآية الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المضاف وإقامة المضاف إليه مقامة قوله ) لا ريب فيه ( أي في وقوعه ووقوع ما فيه من الحساب والجزاء وقد تقدم تفسير أي أن الوفاء بالوعد شأن الإله سبحانه وخلفه يخالف الألوهية كما أنها تنافيه وتباينه الآثار الوارده في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فتمسكوا به وما اشتبه عليكم فذروه وأخرج أيضا عن معاذ نحوه وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال تفسير القرآن على أربعة وجوه تفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعذر الناس بجهالته من حلال أو حرام وتفسير تعرفه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بغير تضييق ولا تقتير كما تقول فلان يعطي بغير حساب والباء متعلقة بمحذوف وقع حالا الآثار الوارده في تفسير ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد دينا لأداه الله عنك ) فذكره وإسناده جيد وقد تقدم عند تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) أولئك ( إشارة إلى القوم المتصفين بتلك الصفات السابقة وهو مبتدأ خبره الجملة التي بعده وقد تقدم تفسير يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا لو تصدق به في الدنيا ولو افتدى به من العذاب أي بمثله الآثار الوارده في تفسير