تأملات قرآنية - المغامسي

ذكر تعليم القرآن على الخلق قال الله تعالى: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ} [الرحمن تأمل أن الله قدم نعمة الهداية على نعمة الإيجاد، فلم يقل: {الرَّحْمَنُ} [الرحمن:1]، خلق الإنسان، علم القرآن

اللباب في علوم الكتاب

قوله تعالى: {وَعِبَادُ الرحمن الذين يَمْشُونَ} {عِبَادُ الرحمن} رفع بالابتداء، وفي خبره وجهان: أحدهما

فضائل القرآن للمستغفري

باب ما جاء في فضل بسم الله الرحمن الرحيم وحرمتها وتجويد كتابتها 554- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا عيسى حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري في قوله تعالى {وألزمهم كلمة التقوى} قال: بسم الله الرحمن

تفسير الخازن

صفحة رقم 11 ثن ألهاكم التكاثر ثم أرايت الذي ثم قل هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم سورة البروج ثم التين ثن لأيلاف قريش ثن القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم سورة البلد ثم الطارق ثم الأعراف ثم الجن ثن يس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثمن سورة على ما استقرت عليه روايات الثقات وأما ما نزل بالمدينة فاحدوثلاثون سورة فأول ما نزل بها سورة البقرة ثم الله عليه وسلم ) ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى على الإنسان ثم الطلاق ثم لم يكن ثم الحشر ثم الفلق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 268 """""" ع18 تفسير سورة الكهف وهى مائة وإحدى عشرة آية حول السورة قال القرطبي وهى مكية والترمذى والنسائي وغيرهم عن أبي الدرداء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال من حفظ عشر آيات من أول سورة والنسائي وابن حبان عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن البراء قال قرأ رجل سورة الكهف وفى الدار دابة سورة الكهف الآية ( 1 4 )

إعجاز القرآن

وقوله: (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت / اتخذت __________ (1) سورة الرحمن: 37. الجواهر السيالة، وفى ذلك الدلالة على عظيم الشأن ونفوذ السلطان، لتنصرف الهمم إلى ما هنا لك بالامل " (2) سورة وفى ذلك الاحتقار للدنيا، والتحذير من الاغترار بها والسكون إليها " (3) سورة الحديد: 21. (5) سورة الاعراف: 176. وقال الرماني ص 7: " فهذا بيان قد أخرج ما لا تقع عليه الحاسة إلى ما تقع عليه. وهذا يدل على حكمة الله سبحانه في أنه لا يمنع اللطف " (6) سورة الحاقة: 7.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حبان والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن أسيد بن حضير أنه قال " يا رسول الله بينما أقرأ الليلة سورة بين السماء والأرض فما استطعت أن أمضي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تلك الملائكة نزلت لقراءتك سورة فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال " تلك الملائكة جاءت تسمع قراءتك من آخر الليل سورة عليه و سلم قيل له : ألم تر أن ثابت بن قيس بن شماس لم تزل داره البارحة تزهر مصابيح ؟ قال " فلعله قرأ سورة البقرة فسئل ثابت فقال : قرأت سورة البقرة " وأخرج ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان عن ابن مسعود قال

إعجاز القرآن للباقلاني

وقوله: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخّذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أولياء كمثل العنكبوت / اتخذت __________ (1) سورة الرحمن: 37. وفى ذلك الاحتقار للدنيا، والتحذير من الاغترار بها والسكون إليها " (3) سورة الحديد: 21. (5) سورة الاعراف: 176. وقال الرماني ص 7: " فهذا بيان قد أخرج ما لا تقع عليه الحاسة إلى ما تقع عليه. وهذا يدل على حكمة الله سبحانه في أنه لا يمنع اللطف " (6) سورة الحاقة: 7.