الجامع لأحكام القرآن
دليله قوله تعالى: " ولكن الله رمى " (5) [ الانفال: 17 ] ويجوز أن يكون راجعا إلى الطير، لخلوها من علامات
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
وذلك أنَّهم لَمَّا بَعَثُوا بورقِهم على يدِ يَمليخا ومضَى إلى السُّوق ، فإذا ملكُهم مسلمٌ قد أظهرَ علامات
إعجاز القرآن
قصيدة مطلعها: " طاف الخيال من سليمى فاعترى " وهى مثبتة في ديوان الشماخ ص 105 - 108 (2) وقبله: له علامات
كلمات القرآن
أثقالكم بشقّ الأنفس قصد السّبيل منها جائر فيع تُسيمون درأ لكم تستخرجوا منه مواخر فيه رواسي أن تميد بكم علامات
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وكذلك إذا قال القائل : الله يجب تنزيهه عن سمات الحدث، أو/علامات الحدث، أو كل ما أوجب نقصًا وحدوثا فالرب
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
مسنده: 5/ 158؛ وينظر: الإتقان للسيوطي: 1/ 126؛ ومناهل العرفان: 1/ 248. (4) من حديث صحيح البخاري، باب علامات
غرر التبيان لمبهمات القرآن
الأعلى) هم الملائكة وقيل أشرافهم لأنهم سكان السماوات (وإذا رأوا آية) هي انشقاق القمر وقيل هو عام في علامات
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
قوله تعالى (أن تميد) أي مخافة أن تميد (وأنهارا) أي وشق أنهارا (وعلامات) أي وضع علامات، ويجوز أن تعطف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن أنس عن وهب بن كيسان قال : " كتب رجل إلى عبد الله بن الزبير بموعظة أما بعد فإن لأهل التقوى علامات