البحر المحيط في التفسير
فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً «6» ، أَوِ الشَّرِيعَةُ، فَعَظَّمَهَا مِنْ جِهَةِ بيان __________ (1) سورة الأنبياء: 21/ 107. (2) سورة الرحمن: 55/ 57. (3) سورة الأنبياء: 21/ 87. (4) سورة القلم: 68/ 48. (5) سورة البقرة: 2/ 105. [.....] (6) سورة النساء: 4/ 113.
إعراب القرآن
[سورة الواقعة (56) : آية 37] عُرُباً أَتْراباً (37) عُرُباً «1» جمع عروب، ولغة تميم ونجد عربا يحذفون [سورة الواقعة (56) : الآيات 38 الى 40] لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ [سورة الواقعة (56) : آية 41] وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (41) وَأَصْحابُ الشِّمالِ أي [سورة الواقعة (56) : آية 43] وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) ينصرف في المعرفة والنكرة لأنه ليس في الأفعال [سورة الواقعة (56) : آية 44] لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (44) لا بارِدٍ أي لا ظلّ له يستر.
بيان المعاني
القرآن العظيم محتجا في قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ) الآية 24 من سورة القيمة في ج 1، وقوله تعالى (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ) الآية 104 من سورة الأنعام ج 2 وقوله تعالى (ثُعْبانٌ) في الآية 107 من سورة الأعراف مع قوله (جَانٌّ) في الآية 11 من سورة النحل ج 1 وفي قوله (لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) في الآية 93 من سورة الحجر ج 2 مع قوله (لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ» في الآية 40 من سورة الرحمن الآتية.
البحر المحيط في التفسير
قوله : وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً «6» ، أو الشريعة ، فعظمها من جهة بيان ___________ (1) سورة الأنبياء : 21/ 107. (2) سورة الرحمن : 55/ 57. (3) سورة الأنبياء : 21/ 87. (4) سورة القلم : 68/ 48. ( 5) سورة البقرة : 2/ 105. [.....] (6) سورة النساء : 4/ 113.
المهذب في تفسير جزء عم
ومجمل ما جاء عن ماهيتهم أنهم مخلوقات نارية على ما تفيده آية سورة الحجر هذه : وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ (27) وآية سورة الرحمن هذه : وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (15 ) وأنهم طوائف وطبقات على ما تفيده آية سورة الجن هذه التي تحكي أقوالهم : وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ قبل قليل ، وأن منهم من ينزل على الناس ويلقون إليهم ببعض الأقوال والأخبار والأفكار على ما تفيده آيات سورة تحت تسخير سليمان عليه السلام يعملون له ما يشاء ويقومون بأعمال أضخم من أعمال البشر على ما تفيده آيات سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: ( عبد الرحمن بن قتادة ، عن هشام ) ، وأسقط ذكر ( عن أبيه ) . وقال معاوية مرة أن عبد الرحمن قال : سمعت ، وهو خطأ . ثم جاء في الإسناد الرابع ( عبد الرحمن بن قتادة السلمي ) ، ولم يذكر في ترجمة ( عبد الرحمن بن قتادة السلمي وعبد الرحمن بن قتادة من بنى سلمة ، من الصحابة . ويحتمل أن يكون ( عبد الرحمن بن قتادة النصري ) ، تابعياً .
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال : قوله : { مُدْهَآمَّتَانِ } مع قوله في الأوليين : { ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ } [ الرحمن : 48 ] يدل على أن مرتبة هاتين دونهما ، وكذلك قوله في الأوليين : { فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ } [ الرحمن : 50 ] هاتين : { فِيهِمَا فَاكِهَةٌ } ، وقوله في الأوليين : { فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ } [ الرحمن وقال في الأوليين في صفة الحور : { كَأَنَّهُنَّ الياقوت والمرجان } [ الرحمن : 58 ] . وقال في الأوليين : { ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ } [ الرحمن : 48 ] .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عمر قنت بهاتين السورتين : اللهم إنا نستعينك ، واللهم إياك الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، بسم الله الرحمن الرحيم { قل هو الله أحد } إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم { قل أعوذ برب الفلق } إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم { قل أعوذ برب الناس } إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقال : قوله : {مُدْهَآمَّتَانِ} مع قوله في الأوليين : {ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ} [الرحمن : 48] يدل على أن مرتبة هاتين دونهما , وكذلك قوله في الأوليين : {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} [الرحمن : 50] مع قوله في هاتين عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} ؛ لأن النضخ دون الجري , وقوله في الأوليين : {فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ} [الرحمن وفي الأخريين : {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن : 76] و " العَبْقَرِي وقال في الأوليين : {ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ} [الرحمن : 48].
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{بسم الله الرحمن الرحيم}. وأخرج أبو عبيد عن محمد بن كعب القرظي قال : فاتحة الكتاب سبع آيات ب {بسم الله الرحمن الرحيم}. والخطيب البغدادي في تاريخه عن ابن عباس ، أن عثمان بن عفان سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن {بسم الله الرحمن الله صلى الله عليه وسلم إن عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم : اكتب {بسم الله الرحمن