الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يستأخرون } [ الأعراف : 34 ] وأشار بعض السلف إلى أن ذكر ذلك لأنه جاء في سبب النزول أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه سبحانه من أي شيء هو أمن كذا أم من كذا وممن ورث الدنيا ولمن يورثها وقال الإمام أن هو الله واحد منها إشارة إلى مقام من مقامات الطالبين فالمقام الأول مقام المقربين وهو أعلى مقامات السائرين إلى الله بلفظ فقيل لأجلهم هو الله والمقام الثالث مقام أصحاب الشمال الذين يجوزون أن يكون واجب الوجود أكثر من واحد والإله كذلك فجيء بأحد رداً عليهم وإبطالاً لمقالتهم انتهى وبعض الصوفية عد لفظة هو من عداد الأسماء الحسنى

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قال الرازي: وفي الآية لطيفة وهي أنّ الله تعالى بدل جميع أحوال إبراهيم عليه السلام في الدنيا بأضدادها لما أراد القوم تعذييه بالنار كان وحيداً فريداً فبدل الله تعالى وحدته بالكثرة حتى ملأ الدنيا من ذريته، ولما كان أوّلاً بعث إلى قومه وأقاربه الأقربين ضالين مضلين من جملتهم آزر بدل الله تعالى أقاربه بأقارب ذرّيته الذين جعلت فيهم النبوّة والكتاب، وكان أولاً لا جاه له ولا مال وهما غاية المذلة الدنيوية آتاه الله تعالى من المال والجاه حتى كان له من المواشي ما علم الله تعالى عدده حتى قيل إنه كان له اثنا عشر ألف كلب

التفسير الوسيط

الدين الحق كالدعوة إلى مأدبة فاخرة ، أخرج ابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : «خرج علينا رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم يوما فقال : إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي في الدار الآخرة ، ولهم أيضا زيادة وهي النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ. السّيئات هنا الكفر والمعاصي ، فسيّئة الكفر التّخليد في النار ، وسيّئة المعاصي مرجع الجزاء فيها إلى الله تعالى ، وتحيط بالكافرين والعاصين مذلّة وهو ان لا يعصمهم أحد من سخط الله وعذابه ، كأنما ألبست وجوههم

عناية القاضي وكفاية الراضي

نور على نور، وقوله: ذات واحدة وقع في نسخة واحد إشارة إلى أنه انسلخ عنها معنى التأنيث لما أطلقت على الله دلت عليه الآثار فأكثر من ذلك، ليعامل أمّنه بذلك لأنّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام متخلقون بأخلاق الله قال في الكشف: في غير هذا المحل وقد عبر به الزمخشري، قال الأزهريّ عن ابن عمر أن رجلا قال للنبيّ صلى الله القياس بلا حاجة ولو كان منه لصح إسماعه، ووجه الأجوبية أنه يدل على أنهم ظنوا أنه أحسن لكونه أحبّ إلى الله تغايرهما كما زعم المشركون وأمّا ما أورد عليه من منع الأجوبية لأنّ تقديم الخبر في قوله فله الأسماء الحسنى

عناية القاضي وكفاية الراضي

غضبان عليه تعالى وارد وفي الحديث " سبقت رحمتي غضبي " (1 (فأين سوء الآدب، ولذا لم يذكر المصنف رحمه الله قوله: (وأسماء الله تعالى إنما تؤخذ الخ) قيل المراد مطلق أسماء الله تعالى، أو المأخوذة من الرحمة، كالرحمن الرحيم وأرحم الراحمين، وكان المراد الثاني لكن سياق المصنف رحمه الله حيسئذ ركيك مخالف للظاهر. ومنها ما أطلق عليه استعارة ثم صار كالحقيقة فيه، ومنها ما هو مجاز بطريق آخر يعرفه من نظر في أسمائه الحسنى

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

غضبان عليه تعالى وارد وفي الحديث " سبقت رحمتي غضبي " ( 1 ( فأين سوء الآدب ، ولذا لم يذكر المصنف رحمه الله قوله : ( وأسماء الله تعالى إنما تؤخذ الخ ) قيل المراد مطلق أسماء الله تعالى ، أو المأخوذة من الرحمة ، كالرحمن الرحيم وأرحم الراحمين ، وكان المراد الثاني لكن سياق المصنف رحمه الله حيسئذ ركيك مخالف للظاهر ومنها ما أطلق عليه استعارة ثم صار كالحقيقة فيه ، ومنها ما هو مجاز بطريق آخر يعرفه من نظر في أسمائه الحسنى

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

لما نزلت {إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً * ليغفر لك الله} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقد نزلت أنس ... 7/289 لما نزلت {إنكم وما تعبدون} قال ابن الزبعرى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا محمد! ابن عباس ... 4/675 لما نزلت {إنما أنت منذر} وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره فقال: أنا أسماء بنت أبي بكر ... 8/765 لما نزلت {طسم} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الطاء طور سيناء ... دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد نجران إلى المباهلة ... 1/200 (1/219)

التفسير والتأويل في القرآن

وعلقت عائشة رضي الله عنها علي هذا التطبيق العملي للأوامر الربانية النظرية، بأنه في هذا الفعل: يتأول القرآن صلّى الله عليه وسلّم، كما رواها عنه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. قال جابر رضي الله عنهما: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة : أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتمّ برسول الله صلّى الله حتي أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

لما نزلت {إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً * ليغفر لك الله} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقد نزلت أنس ... 7/289 لما نزلت {إنكم وما تعبدون} قال ابن الزبعرى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا محمد! ابن عباس ... 4/675 لما نزلت {إنما أنت منذر} وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره فقال: أنا أسماء بنت أبي بكر ... 8/765 لما نزلت {طسم} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الطاء طور سيناء ... ابن عباس وقتادة والضحاك ... 8/363 لما نزلت {فسبح باسم ربك العظيم} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

من (السمو)؛ لأنه سما عن حد العدم إلى الوجود (¬2)، وقالوا: أصله (سِمْو)، [أو ((سُمو) بالضم] وجمعه (أسماء وتكلف من رَاعَى معاني الحروف ببسم الله تأويلاً، أجرى عليه أحكام الحروف المعنوية، حتى صار مقصوداً عند ذكر الله في كل تسمية، ولهم فيه ثلاثة أقاويل (¬5): أحدها: أن الباء بهاؤه وبركته، وبره وبصيرته، والسين الماوردي: " ولو أن هذا الاستنباط يحكي عمَّن يُقْتدى به في علم التفسير لرغب عن ذكره، لخروجه عما اختص الله الله" ص 256، 257، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 117، "الكشاف" 1/ 34، قال الزمخشري: (ومنهم من لم يزدها، أي