فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على قلوب المعتدين ( أي مثل ذلك الطبع العظيم نطبع على قلوب المتجاوزين للحد المعهود في الكفر وقد تقدم تفسير هذا في غير موضع الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن الأعرج في قوله ) فأجمعوا أمركم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن المنذر عن علي ) وفار التنور ( قال طلع الفجر قيل له إذا طلع الفجر فاركب أنت وأصحابك وقد روى في تفسير وما حمله نوح في السفينة وكيف كان الغرق وكم بقيت السفينة على ظهر الماء روايات كثيرة لا مدخل لها في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية ( قد مر تفسير هذه الآية في الأعراف ومعنى لكم آية معجزة ظاهرة وهى فلما جاء أمرنا ( أي عذابنا أو أمرنا بوقوع العذاب ) نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ( قد تقدم تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

دعاء ولا جدال بل هو واقع بهم لا محالة ونازل بهم على كل حال ليس بمصروف ولا مدفوع الآثار الواردة في تفسير إبراهيم الروع ( قال الفرق ) يجادلنا في قوم لوط ( قال يخاصمنا وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن قتادة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج ) إلا قليلا ممن أنجينا منهم ( يستقلهم الله من كل قوم الآثار الواردة في تفسير الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه والديلمي عن جرير قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسئل عن تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وإذنه بذلك وإرادته له وهذه الجملة أعني ما كان ليأخذ أخاه الخ تعليل لما صنعه الله من الكيد ليوسف أو تفسير يبلغون مداه ولا يرتقون شأوه وقيل معنى ذلك أن فوق كل أهل العلم عليم وهو الله سبحانه الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وفيه تعريض بالكفار وحث لهم على الرجوع إلى الله والتوبة من الكفر والدخول فى الإسلام الآثار الواردة في تفسير فى قوله ) طوبى لهم ( قال نعم ما لهم وقد روى عن جماعة من السلف نحو ما قدمنا ذكره من الأقوال والأرجح تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وهو الله سبحانه واختار هذا الزجاج وقال لأن الأشبه أن الله لا يستشهد على خلقه بغيره الآثار الواردة في تفسير ننقصها من أطرافها ( قال موت علمائها وفقهائها وذهاب خيار أهلها وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مجاهد فى تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

للملائكة ( الظرف منصوب بفعل مقدر أى اذكر بين سبحانه بعد ذكره لخلق الإنسان ما وقع عند خلقه له وقد تقدم تفسير ذلك فى البقرة والبشر مأخوذ من البشرة وهى ظاهر الجلد وقد تقدم تفسير الصلصال والحمأ المسنون قريبا مستوفى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سبحانه خبيرا بصيرا أنه محيط بحقائق الأشياء ظاهرا وباطنا لا تخفى عليه منها خافية الآثار الواردة في تفسير إنا نصيب فى البيات من ذرارى المشركين قال هم منهم وفى ذلك أحاديث كثيرة وبحث طويل وقد ذكر ابن كثير فى تفسير