جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال: (وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا مَا آتَاهَا) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن يونس، عن ابن سيرين، عن ابن عباس: أنه قام يخطب الناس ها هنا، فقرأ لهم سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكره: (إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، والصواب ما أثبت من التاريخ 1: 225، وفي المخطوطة غير منقوطة. (6) يعني المذكورين في قوله تعالى في [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لكم لتحصنكم من بأسكم) [سورة الأنبياء: 80] . * * * وقد قيل إن معنى قوله:"وآتاه الله الملك والحكمة"، أن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وغواية"، وبعض العرب يقول:"غوى فلان يغوى"، والذي عليه قراءة القرأة: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

__ (1) ما في المخطوطة والمطبوعة: "وما أنفقتم من خير فلأنفسكم"، وهو خطأ ظاهر، والصواب أنه يعني آيات سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولا نذير" أن لا تقولوا، وكي لا تقولوا، كما قال جل ثناؤه: (يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا) [سورة