علوم القرآن الكريم
ويجاهدون في سبيله، لا سيما وأن إعداد نسخة المصحف التي أريد أن تكون مرجعا للناس، التي أعدت في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ثم نسخ المصاحف عنها في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه كان ذلك كله باطلاع المسلمين وإلا فإن المعارضة في عهد الشيخين أبي بكر وعمر وكذا في عهد عثمان لا وجود لها إلا في خيال هذا القائل الواهم
تأويلات أهل السنة
فَإِنْ قِيلَ: إن أبا بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فضل باسم الصديق على غيره من الأمة، فإذا استحق غيره من المؤمنين هذا الاسم لم يختص هو بتلك الفضيلة؟ قيل: إن أبا بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سمي: صديقا
الآيات الكونية دراسة عقدية
الله عليه وسلم-: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وما في الجنة أعزب» (¬5). ¬__________ (¬1) الرعد: 11. (¬2) سنن الترمذي، كتاب المناقب، باب مناقب أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: 573، برقم (3658)، وقال: هذا حديث حسن روي من غير وجه، ومسند الإمام أحمد: 17/ 310
تأويلات أهل السنة
ويسعنا أن نضيف إلى ما سلف أن المسلمين في عهد أبي بكر الصديق قد شُغِلوا بقمع المرتدين، وفتح الأمصار والأقاليم نَعِمَ المسلمون بتلك الحالة التي أشرنا إليها من الاستقرار الدِّيني والهدوء الفكري مدة خلافة أبي بكر وعمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي بكر Bه « أن رسول الله A قال : الكذب مجانب للإِيمان » . وأخرج ابن أبي شيبة وابن عدي عن أبي بكر الصديق Bه قال : إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإِيمان .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي وابن أبي عاصم وأبو بكر في الغيلانيات والبغوي في الجعديات والبيهقي في الشعب والضياء عن أبي وأخرج الخطيب في تاريخه والأصفهاني عن أبي بكر الصديق Bه قال : « الصلاة على النبي A أمحق للخطايا من الماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الاثنين والإخاذ لو ورد عليه الناس أجمعوا لأصدرهم وإن عبد الله بن مسعود من تلك الأخاذ ذكر هذه المناقب ابو بكر الأنباري في كتاب الرد وقال : الإخاذ عند العرب : الموضع الذي يحبس الماء كالغدير قال ابو بكر : حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا سلام عن زيد العمى عن ابي الصديق الناجي عن ابي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أن يفعل بهم ربهم مع كثرة خطاياهم والله غفور رحيم فتأدبوا بأدب الله واغفروا وارحموا نزلت فى شأن أبى بكر الصديق رضى الله عنه حين حلف أن لا ينفق على مسطح ابن خالته لخوضه فى عائشة رضى الله عنها وكان مسكينا بدريا مهاجرا ولما قرأها النبى صلى الله عليه و سلم على أبى بكر قال بلى أحب أن يغفر الله لى ورد إلى مسطح نفقته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله وصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم إلا قاموا عن أنتن جيفة " وأخرج النسائي وابن أبي عاصم وأبو بكر الله وملائكته كفاية ولكن خص المؤمنين بذلك ليثيبهم عليه " وأخرج الخطيب في تاريخه والاصفهاني عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
الجامع لأحكام القرآن
وذكر الكلبي والفراء أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع ثلاث آيات قبلها، وقد شتمه بعض {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ} يريد أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح ومصعب بن عمير وجميع أهل بدر رضوان الله