الجامع لأحكام القرآن
وقال السدي: نزلت هذه الآية {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وذلك أن أبا بكر كان له غلام يأتيه بطعام، وكان يسأله من أين أتيت بهذا، فأتاه يوما بطعام فلم يسأل وأكله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ألوانه ( قال : المؤرخ : إنما ) ألوانه ( لأجل ) من ( ، وسمعت أُستاذنا أبا القاسم بن حبيب يقول : سمعت أبا بكر وقيل : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق ح أخبرني ابن فنجويه قال : حدثنا ابن شنبه عن إسحاق بن صدقة قال
الجامع لأحكام القرآن
وذكر الكلبي والفراء أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع ثلاث آيات قبلها، وقد شتمه بعض ويبغون في الارض " يريد بالظلم والكفر. " أولئك لهم عذاب أليم " يريد وجيع. " ولمن صبر وغفر " يريد أبا بكر
الجامع لأحكام القرآن
وقال السدي: نزلت هذه الآية " وأما من خاف مقام ربه " في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وذلك أن أبا بكر كان له غلام يأتيه بطعام، وكان يسأله من أين أتيت بهذا، فأتاه يوما بطعام فلم يسأل وأكله
تفسير الشعراوي
فلما جاءت خلافة أبي بكر الصديق، ذهب أهل الحَكَم إلى أبي بكر، فقال: - ما كنت لأحلّ عقدة عقدها رسول الله
التفسير الوسيط
ذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآية والتي بعدها روايات منها، ما أخرجه البخاري وغيره عن أسماء بنت أبى بكر الصديق قالت: أتتنى أمى راغبة- أى: في عطائي- وهي مشركة في عهد قريش ... أحمد وجماعة عن عبد الله بن الزبير قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى- وهي مشركة- على ابنتها أسماء بنت أبى بكر
اللباب في علوم الكتاب
فقال: هم آلُ عليِّ وآل عَقِيل وآل جعفر، وآل عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم وروى ابن عمر عن ابن بكر رضي الله قيل: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه والظاهر العموم في أي حسنة كانت، إلا أنها لما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أَلْوانُهُ قال: المؤرخ: إنما أَلْوانُهُ لأجل (من) «2» ، وسمعت أستاذنا أبا القاسم بن حبيب يقول: سمعت أبا بكر وقيل: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه أخبرني ابن فنجويه قال: حدثنا ابن شنبه عن إسحاق بن
التفسير الحديث
وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس «3» محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله كيف أصنع ولم يكن وقت الزيارة وقت الحج. (3) زوجة أبي بكر الصديق. (4) بمعنى تحفظي من وسخ الدم. (5) هذا غريب لأن
بيان المعاني
29 من سورة الأحقاف الآتية وما ترشدك إليها لتثق بوجود الجن وأنهم كالإنس، قيل إن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وابنه عبد الرحمن إذ كان يدعو أباه إلى عبادة الأوثان بعد أن صار كامل الإيمان وأن أباه يدعوه للإسلام ليكون في المسلمين إمام وإن توجه الخطاب إلى سيد المخاطبين كان تعظيما لشأن ابي بكر فعلى