موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
إن أنبياء الله ورسله أعلى من أن يهمّ أحدهم بارتكاب الفاحشة- والعياذ بالله- فهم الصفوة المختارة، الذين عصمهم الله تعالى. 9 - في إفساد بني إسرائيل: أطنب المفسرون في الحديث عن إفساد بني إسرائيل مرة تلو مرة، وذكروا ما أنزل الله بها من سلطان، وسردوا أسماء مسميات ونحو ذلك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
زَبُوراً } ، وكأن الحق يقول : حين يسألك اليهود - يا محمد - أن تنزل عليهم كتابا من السماء قل لهم : إن الله ويتابع سبحانه وتعالى أسماء الأنبياء الذين أوحى الله إليهم : { وَأَوْحَيْنَآ إلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ على موسى ، والإنجيل على عيسى ؛ لأن ما جاء به داود في الزبور أمر تُجمع عليه كل الشرائع ، وهو تحميد الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تطرف البقاعي -رحمه الله تعالى -في " تفسيره " هنا إلى ذكر نقباء بني إسرائيل بأسمائهم ، وأن عدتهم طابقت نقباء النصارى -وهم الحواريون -كما طابقت عدة نقباء الأنصار ليلة العقبة الأخيرة ، حين بايع النبيّ صلى الله وأما نقباء الأنصار فكلهم وَفى وبرّ بتوفيق الله تعالى . وقد اقتص البقاعي أسماء تقباء الفرق الثلاث ، ولمعة من نَبَئِهم . فانظره ، والله أعلم.
التبيان في أقسام القرآن
ولا يفهم فهو مانع يمنع العلم والتقصد والنبي كان يعلم قول أعدائه أنه افترى القرآن ويشعر به فلم يجعل الله على قلبه مانعا من شعوره بذلك وعلمه به فإذا قيل الأمر كذلك ولكن جعل الله على قلبه مانعا من الأذى بقولهم قال تعالى {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ} وكان وصول هذا الأذى إليه من كرامة الله أخبر سبحانه أن القرآن تذكرة للمتقين يتذكر به المتقي فيبصر ما ينفعه فيأتيه وما يضره فيجتنبه ويتذكر به أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويصح أن ننسب هذه الهداية إلى الله عز وجل فيقال : وآثرهم بها من حيث إنه هو السبب في وصولهم إليها . وقد قال بعض المحققين : الهدى من الله كثير ، ولا يبصره إلا البصير ، ولا يعمل به إلا اليسير . ألا ترى أن نجوم أسماء ما أكثرها ولا يهتدي بها إلا العلماء . وقال بعض الأولياء : إن مثل هداية الله مع الناس كمثل سيلٍ مرّ على قِلات وغدران ، فيتناول كل قُلُتٍ منها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولم يسلم تفسير أبي حيان من الإسرائيليات ، والروايات الموضوعة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة ، وذلك مثل ما ذكره في حجر موسى ، وعلى أي هيئة كان ، وما ذكره من الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الكواكب الاثني عشر التي رآها يوسف عليه السلام ، وكذا وقع فيما وقع فيه الزمخشري وغيره مهما يكن من شيء فتفسير أبي حبان من التفاسير المتحفظة ، والمقلة في ذكر الإسرائيليات والموضوعات ، فرحمه الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) أخرج أبو داود وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن أسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية قالت : طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن للمطلقة عدة ، فأنزل الله حين طلقت العدة للطلاق { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء } فكانت أول من أنزلت فيها العدة للطلاق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: كان مشركو مكة عند نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فخالفوه في القدر فنزلت وسقر اسم من أسماء جهنم، وهي من سقرته الشمس إذا لَوَّحته، ولا تصرف لأنَّ فيه التأنيث والتعريف (¬5). *
التعريف بسور القرآن الكريم
من المفصل . 3) آياتها 52 . 4) ترتيبها التاسعة والستون . 5) نزلت بعد الملك . 6) بدأت السورة باسم من أسماء سبب نزول السورة : قال تعالى " وتعيها أذن واعية " قال رسول الله : لعلي أن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلمك وتعي وحق على الله أن تعي فنزلت ( وتعيها أذن واعية ) . --- [السورة السابقة] , [السورة التالية
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
ولا ريب أن التماثل أو التفاضل لا يعقل إلا مع التعدد، وتعدد أسماء الله وصفاته وكلماته هو القول الذي عليه جمهور المسلمين، وهو الذي كان عليه سلف الأمة وأئمتها، وهو الموافق لفطرة الله التي فطر عليها عباده؛ فلهذا الفطرة والشرعة، وتستلزم بطلان ما يقوله بمقتضي الفطرة والشرعة، فإن القرآن والسنة قد دلا على تعدد كلمات الله