الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ومن الجدير بالذكر أن ابن كثير صدر الأسانيد بطريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد المذكور وأيضا أنه رجحه لأن فحوى معناه المباهلة وهو الرأي الذي تمسك به ابن كثير وردّ به على الطبري، لأن الطبري رجح المراد من وبهذا يكون قد اعتمد هذا الإسناد الإمام الطبري والحافظ ابن حجر والهيثمي والسيوطي. في سيرة ابن هشام بالإسناد المذكور أو بحذفه، ومن المعروف أن الأمة قد تقبلت روايات ابن إسحاق في المغازي وقد أكثر الطبري وابن أبي حاتم في روايتهما عن ابن إسحاق بهذا الإسناد، ورواية ابن أبي حاتم غالبا ما تكون

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (آمنا بأفواههم) قال يقول: هم المنافقون (سماعون لقوم آخرين أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن ابن عباس قوله (يحرفون الكلم) يعني يحرفون حدود الله في التوراة. أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن ابن عباس (وإن لم تؤتوه فاحذروا) يقول: إن أمركم محمد بما أنتم عليه فاقبلوه أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن ابن عباس قوله: (ومن يرد الله فتنته) يقول: من يرد الله ضلالته (فلن تملك أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن ابن عباس (قلوبهم) إنما سمى القلب لتقلبه.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 73 """""" وأخرج هؤلاء إلا ابن أبي حاتم عن زيد بن ثابت مثله وأخرج هؤلاء أيضا عن ابن عمر مثله وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن علي عباس في قوله ) من أوسط ما تطعمون أهليكم ( قال من عسركم ويسركم وأخرج ابن ماجه عنه قال الرجل يقوت أهله ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال عباءة لكل مسكين أو شملة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال الكسوة ثوب أو إزار وأخرج ابن جرير والبيهقي فى سننه عن ابن عباس قال في كفارة اليمين هو بالخيار في هؤلاء الثلاثة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهو متابعة صحيحة قوية لرواية ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد. وقد نقله ابن كثير 2: 98. وهذه الزيادة أخذناها من ابن كثير 2: 98، حيث قال: "ورواه ابن جرير، من حديث روح بن القاسم، ونافع بن عمر الجمحي، كلاهما عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وقال نافع في روايته: عن ابن أبي مليكة، حدثتني عائشة. فذكره". -"عن ابن أبي مليكة، عن عائشة".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { اهدنا الصراط المستقيم } يقول ألهمنا دينك الحق . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال { الصراط } الطريق . وأخرج ابن جريج عن ابن عباس قال { الصراط المستقيم } الإِسلام . وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة { الصراط المستقيم } الإِسلام . وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال : إن هذا الصراط محتضر تحضره الشياطين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن إسحق قال : كانت مريم حبيساً في الكنيسة ومعها في الكنيسة غلام اسمه يوسف ، وقد كان وأخرج ابن عساكر عن ابن سعيد قال : كانت مريم تصلي حتى ترم قدماها . وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير { اقنتي لربك } قال : اخلصي . وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن ابن مسعود أنه كان يقرأ « واركعي واسجدي في الساجدين » . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن إسحق وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن ابن عباس وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله { أمة قائمة } قال : عبد الله بن سلام ، وثعلبة بن سلام أخوه ، وسعية وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { أمة قائمة } يقول : مهتدية ، قائمة على أمر الله لم تنزع عنه وأخرج ابن جرير عن الربيع { آناء الليل } قال : ساعات الليل . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { آناء الليل } قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال : خلقت المرأة من الرجل فجعلت نهمتها وأخرج ابن جرير عن ابن عباس { واتقوا الله الذي تساءلون به } قال : تعاطون به . وأخرج ابن جرير عن الحسن في الآية قال : هو قول الرجل : أنشدك بالله والرحم . وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } يقول : اتقوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا وأخرج ابن جريج وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به قال ابن جريج : قال ابن عباس : { أذاعوا به } أعلنوه وأفشوه { ولو ردوه إلى الرسول } حتى يكون هو الذي يخبرهم وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك { وإذا جاءهم أمر } قال : هم أهل النفاق . وأخرج ابن جرير عن أبي معاذ . وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : الولاة الذين يكونون في الحرب عليهم ، يتفكرون فينظرون لما جاءهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس } قال : وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : قيامها أن يأمن من توجه إليها . وأخرج ابن جرير عن مجاهد { قياماً للناس } قال : قواماً للناس . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : كان الناس كلهم فيهم ملوك يدفع بعضهم عن بعض ، ولم يكن في وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال : جعل الله البيت الحرام والشهر الحرام قياماً للناس يأمنون به في الجاهلية