زاد المسير في علم التفسير

فقالت يمين الله مالك حيلة ... وما إن أرى عنك الغواية تنجلي ... ... خرجت بها أمشي تجر وراءنا ... قال ابن الأنباري أراد فخرجت فأسقط الفاء لتمام ما قبلها ويروى فقمت بها أمشي قوله تعالى وارتقبوا إني معكم رقيب قال ابن عباس ارتقبوا العذاب فإني أرتقب الثواب قوله تعالى وأخذت الذين ظلموا الصيحة قال المفسرون شديد فبعث الله الظلة فتنادوا هلم إلى الظل فدخلوا جميعا في الظلة فصيح بهم صيحة واحدة فماتوا كلهم قال ابن

زاد المسير في علم التفسير

روي عن ابن مسعود أن هذه الرؤية لجبريل أيضا رآه على صورته التي خلق عليها فأما سدرة المنتهى فالسدرة وورقها مثل آذان الفيلة وفي مكانها قولان أحدهما أنها فوق السماء السابعة وهذا مذكور في الصحيحين من حديث مالك بن صعصعة قال مقاتل وهي عن يمين العرش والثاني أنها في السماء السادسة أخرجه مسلم في أفراده عن ابن مسعود قوله تعالى عندها وقرأ معاذ القارئ وابن يعمر وأبو نهيك عنده بهاء مرفوعة على ضمير مذكر جنة المأوى قال ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وناس وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس قال : كانت يهود بني قريظة والنضير من قبل أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال عن مغيب بن سمى قال : تركد الشمس فوق رؤوسهم على أذرع وتفتح أبواب وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة غرفة وأخرج البيهقي عن نافع قال ابن عمر : كان يقال : إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره إما أن تعجل له في دنياه أو تدخر له في آخرته فكان ابن عمر يقول عند إفطاره : يا واسع المغفرة اغفر لي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن أم سلمة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن رسول وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كان يكره أن يبيع الرجل الثوب ويقول لصاحبه : إن كرهته وأخرج اين أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال : قلت لعبد الله بن عمرو : هذا ابن عمك يأمرنا أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم من طريق إبراهيم عن علقمة عن ابن فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ، قال إبراهيم : فذكرت هذا الحديث لسعيد بن جبير فقال : هكذا قال ابن وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : الحصر حبس كله. وأخرج مالك وسعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أنس بن مالك في قوله {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا} قال : كانوا يطوفون بالبيت وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأبو يعلى عن أنس قال : كان أكثر دعوة يدعو بها رسول وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو يعلى ، وَابن حبان ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي ، وَابن أبي شيبة والبيهقي عن نافع ، أن بنت عبيد الله بن عمرو وأمها بنت زيد بن الخطاب كانت تحت ابن لعبد الله بن عمر فمات ولم يدخل بها ولم يسم لها صداقا فابتغت أمها صداقها فقال ابن عمر : وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي ، وَابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن علقمة ، أن قوما أتوا ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي مالك وسعيد بن جبير {أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي قال الله لمحمد {قل إن الهدى هدى الله}. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي قال : قال الله لمحمد {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما وأخرج ابن جرير عن الربيع ، مثله

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

. - موطأ الإمام مالك: رواية يحيى بن يحيى الليثي. ط: دار النفائس، بيروت، الطبعة الخامسة، (1401 هـ). - موقف ابن تيمية من الأشاعرة: عبد الرحمن صالح المحمود ط: مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، (1411 هـ). - النبوات: أحمد ابن تيمية. ط: دار الكتب العلمية، بيروت، (1402 هـ). - نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار: ابن حجر العسقلاني.