تيسير التفسير
النعم، مرضيّة بما قدَّمتِ من عمل، فادخُلي في زُمرة عبادي وادخلي جنَّتي، دارَ الخُلد وموطن الأبرار الصالحين
البحر المحيط في التفسير
قطعناهم اثنتي عشرة والصالحون من آمن منهم بعيسى ومحمد عليهما السلام أو من آمن بالمدينة ومنهم منحطون عن الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
عظمة الدنيا لا تعتبر إلا مقرونة بنعمة الآخرة ، قال تعالى : ( وإنه في الآخرة ( وقال تعالى - : ( لمن الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
خبيراً ( من القدم ، فهو يعلم السر وأخفى ، وأما أنتم فلستم هناك ، فكم من إنسان كنتم ترونه من أكابر الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ما يستخفهم ويغرهم من شفاعة الآلهة والكرامة على الله تعالى وتسويف التوبة - ونحو ذلك ؛ ثم التفت إلى الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
كل شائبة نقص ، القادر على كل ما يريد ) الرحمن ( الذي عم نواله سائر مخلوقاته ) الرحيم ( الذي اختص الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 198 غيره ، ثم نبتلي الصالحين منهم بما يزيد حسناتهم ، وينقص سيئاتهم ، ويعلي دراجاتهم ، ثم نجعل
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) 73 ( ) 71 ولما قدم - كما هو دأب الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما كان السياق لإثبات يوم الدين وإهلاك المفسدين ، ولمن طال ابتلاؤه من الصالحين ولم يجد له ناصراً من
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بغاية القصد ، وجرى على النمط الماضي من زيادة التهويل لذلك الموقف بإعادة قوله : ( اليوم ) أي عن عبادي الصالحين