النكت والعيون
بين حقه وحق الوالدين وقال اشكر لي ولوالديك . ) إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( يعني إلى اللَّه المرجع فيجازي المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على بعض بطلب الرئاسة { إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } من أمر الدين فيجازي المحسن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المال والقوة والجاه وجودة النفوس والأذهان وغير ذلك، وكل ذلك إنما هو ليختبر الله تعالى الخلق فيرى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بأداة البعد مقرونة بالميم {بلاء} أي اختبار {من ربكم} أي المحسن إليكم في حالي الشدة والرخاء {عظيم*} قال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حيث كان الذي قبل الدخول حقاً على المحسنين كان المحسن يمتع بأيسر وصلة في القول دون الإفضاء والمتقي يحق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ينكرون هذا، أثبت لنفسه الشريفة ما هو مسلم عند كل أحد وقال دليلاً على صحة ما أخبر به: {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم توبة إلى الله تعالى {وصبروا} على ذلك إلى أن ماتوا عليه {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فقال عاطفاً على قوله {ولقد صرفنا للناس} : {ولقد ءاتينا} أي بما لنا من العظمة {موسى} بن عمران المتقي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجبروت، وكان حاله حال من يهلكهما إلا أن يمنعهما الله، وأراد علم ما يكون من ذلك {قالا ربنا} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتسلية، وزاد ذلك بإفراده بالإضافة فقال: {من ربك} أي المحسن إليك بتوفيق الصالح لاتباعك وخذلان الطالح بالطرد