فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليه وسلم ) وفى هذا بيان لعنادهم العظيم الذى لا يقلعهم عنه شيء من الأشياء كائنا ما كان فإنهم إذا رأوا آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله على عباده بما أحله لهم لا بما حرمه عليهم وهذا مردود بالأحاديث الصحيحة المتواترة على فرض تأخره عن آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأبوين قرينا لتوحيد الله وعبادته من الإعلان بتأكد حقهما والعناية بشأنهما مالا يخفى وهكذا جعل سبحانه فى آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قيل كيف يرفع وقد أثبته الله فى قلوبنا وأثبتناه فى المصاحف قال يسرى عليه فى ليلة واحدة فلا يترك منه آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) ذلك من آيات الله ( فإن صرف الشمس عنهم مع توجه الفجوة إلى مكان تصل إليه عادة أنسب بمعنى كونها آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ابن جرير وابن مردويه عن معاوية بن أبى سفيان أنه تلا هذه الآية ) فمن كان يرجو لقاء ربه ( وقال إنها آخر آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وإنا إليه راجعون ( ليهلكن القوم فنزلت ) أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ( الآية قال ابن عباس وهى أول آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إنما يقال جعلناهم أحاديث فى الشر ولا يقال فى الخير كما يقال صار فلان حديثا أى عبرة وكما قال سبحانه فى آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

النحاس ولا نعلم لسيبويه كلاما فى معنى الناسخ والمنسوخ إلا في هذه الآية لأنه قال فى آخر كلامه فنسختها آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ويجوز أن يتعلق بمحذوف هو حال من الضمير أى كائنا فى كتاب الله والمراد بالكتاب اللوح المحفوظ أو القرآن أو آية