الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ارتضى } [ الجن : 27 ] للعطف والمعنى فلا يظهر على غيبه أحد ولا من ارتضى من رسول وحاله لا يخفى ثم إن تفسير جمهور المفسرين وكانت الحفظة الذين ينزلون مع جبريل عليه السلام على نبينا صلى الله عليه وسلم على ما أخرج ابن المنذر وجماعة عن ابن جبير أربعة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال ما أنزل الله تعالى على نبيه صلى الله أكثر من ذلك ففي بعض الأخبار أنه نزل مع سورة الأنعام سبعون ألف ملك وجاء في شأن آية الكرسي ما جاء وقال ابن لتصوير الجهات التي تأتي منها الشياطين بالثغور الضيقة والمسالك الدقيقة وفي ذلك من الحسن ما فيه وذهب كثير

إيجازالبيان عن معاني القرآن

. ___________ (1) تفسير الطبريّ : 8/ 149 ، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : 3/ 555 : «و حرمت حليلة الابن النكاح ، باب «ما يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة» ، حديث رقم (1444). (2) في تهذيب اللّغة : 6/ 136 عن ابن وزاد ابن سيده في المحكم : (3/ 110 ، 111) عن ابن الأعرابي : «و أسهم فهو مسهم». وانظر تفسير الطبري : 8/ 165 ، ومعاني القرآن للنحاس : 2/ 56 ، والمحرر الوجيز : 4/ 6 ، وتفسير القرطبي : 5/ 121 ، وتفسير ابن كثير : 2/ 223.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

يتكلوا. 103 وَصَلِّ عَلَيْهِمْ : ادع لهم «7» ، إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ : تثبيت ___________ (1) قال ابن وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : (7/ 13 ، 14) : «و الظاهر من معنى اللفظ أن التمرد في الشيء أو المرود وعزاه الماوردي في تفسيره : 2/ 161 إلى ابن عباس. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : 7/ 15 : «و أكثر الناس أن العذاب المتوسط هو عذاب القبر ، واختلف في عذاب الطبري : (14/ 447 ، 453) ، وأسباب النزول للواحدي : 297 ، وتفسير ابن كثير : 4/ 144. (7) تفسير الطبري

التفسير البسيط

عبيد في "فضائل القرآن" ص 190، ونقله عن أبي عبيد: السيوطي في "الإتقان" 3/ 72، وذكره القرطبي 2/ 56، وقال ابن كثير في "تفسيره" ص 1350: وهذا إسناد حسن. (¬2) في "الحجة": وتلاوته قرآن يتلى. (¬3) في (م): (ثبت). (¬4 رواه الطبري في تفسيره عن مجاهد 1/ 475 وذكره أبو علي في "الحجة" 2/ 187 وينظر في هذه القراءة وغيرها: "تفسير الثعلبي" 1/ 1104، وما بعدها، و"المحتسب" 1/ 103، و"المختصر" لابن خالويه ص 9، و"تفسير ابن عطية" 1/ 428 - 429، و"البحر المحيط" 1/ 343. (¬5) هذا كلام أبي علي في "الحجة" 2/ 187 - 188 بمعناه. (¬6) قال ابن عطية

التفسير البسيط

قال ابن المظفر: العَول المَيل في الحكم إلى الجور (¬6). عند المؤلف، وارجع إلى مظانه هناك. (¬4) أخرج الحديث بالروايتين الثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 27، قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديث خطأ، الصحيح، عن عائشة موقوف، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 3/ 860 بتحقيق حكمت بشير بابين (رسالة دكتوراه في أم القرى)، وانظر "تفسير ابن كثير" 1/ 490. (¬5) في (أ): (كلى)

التفسير البسيط

قال ابن عباس: تقول الملائكة: هذا ما وعد الرحمن على ألسنة الرسل أن يبعث بعد الموت، {وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ 4/ 280،"القطع والائتناف" ص 91،"منار الهدى" ص 320، "المكتفى في الوقف والابتداء" ص 473. (¬3) انظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 372. انظر: "الماوردي" 5/ 24، "المحرر الوجيز" 4/ 458، "زاد المسير" 7/ 26، "ابن كثير" 3/ 574. (¬4) لم أقف على انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 145، "الطبري" 23/ 16 - 17، "الماوردي" 5/ 24، "معانى القرآن" للنحاس 5/ 505

التفسير البسيط

وهو إنكار وردٌّ، وهو الذي ذكرنا من أن المراد بالآية البنات، وهو قول جماعة أهل التفسير (¬1) وقد قال ابن عند الرحمن) دلالة على رفع المنزلة، والتقريب كما قال: {وَلَا الْمَلَائِكَةُ ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير عبد الرازق" 2/ 195، "الطبري" 13/ 57، "الماوردي" 5/ 219. (¬2) أخرج ذلك الطبري 13/ 57 عن ابن زيد، ونسبه الثعلبي 10/ 80 ب لابن زيد، وانظر: "تفسير الماوردي" 5/ 220. (¬3) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 407. (¬4) لعل في الكلام سقطًا هاهنا، فكأن المؤلف يشير إلى القراءة الأخرى، وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر

التفسير البسيط

46 - قوله تعالى: {كَغَلْيِ الْحَمِيمِ} قال ابن عباس: الماء إذا اشتد غليانه فهو حميم (¬1). 47 - قوله تعالى وقال ابن السكيت: عَتَلْته إلى السجن، وعَتَنْتهُ فأنا أَعْتُلُهُ وأعْتِنه (¬3) إذا دَفَعْته دفعًا عنيفًا حتى تُرَدَّ إلى عَطِيَّةَ تُعْتَلُ (¬7) ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 133، وقد ذكر المعنى عتل) 4/ 223، والصحاح (عتل) 5/ 1758، و"اللسان" (عتل) 11/ 423، و"المفردات" للراغب (عتل) ص 321. (¬6) قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: {خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ} بضم التاء، عبيد عن أبي عمرو: {فَاعْتِلُوهُ} و {فَاعْتِلُوهُ

التفسير البسيط

الله من الآلهة. 11 - قوله: {هَذَا هُدًى} قال مقاتل: هذا القرآن بيان من الضلالة (¬3)، وقال عطاء عن ابن الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 20] وقولهم: أمس الدابر، ¬__________ (¬1) ذكر ذلك القرطبي في "الجامع" عن ابن انظر: 4/ 95. (¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 836. (¬3) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 836. (¬4) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 159 فقد نسبه لابن عباس. (¬5) وهي قراءة ابن كثير وعاصم في رواية حفص.

التفسير البسيط

وأما ما روي عن ابن زيد أنه قال: أغنى أكثر وأقنى أقل (¬3)، ولا وجه لقوله أقنى أقل في اللغة، إلا أن يقال لفقد سهيل حتى غمضت عيناها فسميت الغميضاء (¬4). ¬__________ (¬1) انظر: "اللسان" 3/ 177 (قنا) وقال أنشده ابن بري ولم ينسبه لقائل. (¬2) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 254، و"جامع البيان" 27/ 45. (¬3) انظر: "جامع البيان وقال ابن كثير معقبًا على هذا القول: وهما بعيدان من حيث اللفظ، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 259.