فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بإحسانه والمسيء بإساءته وأفراد الضمير في يعيده باعتبار لفظ الخلق وجمعه في ترجعون باعتبار معناه قرأ أبو بكر وأبو عمرو { يرجعون } بالتحتية وقرأ الباقون بالفوقية على الخطاب والالتفات المؤذن بالمبالغة

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وذكر أبو علي في «الروضة» أن أبا بكر قرأ «على صلواتهم» جمعاً.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله تعالى: {مَا نُنَزِّلُ الملائكة} قرأ أبو بكر: «ما نُنَزِّل» بضمِّ التاء وفتحِ النونِ والزايِ مشددةً

فضائل القرآن للمستغفري

113- أخبرنا عبد الله بن محمد بن زر، أخْبَرَنا محمد بن صالح، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا المحاربي عن إسماعيل بن عياش، عَن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال: قال بعض أشياخنا: إن رسول الله صلى الله عليه

فضائل القرآن للمستغفري

581- أخبرنا عبد الله حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد الفسطاطي حدثنا إسحاق بن داود بن

فضائل القرآن للمستغفري

607- (¬1) أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا العباس بن بشر بن عيسى الرخجي حدثنا عمرو بن علي حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس بن مالك: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يفتتحون القراءة بـ {الحمد

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

من شياطين الإنس والحميم من الاحتمام وهو الاهتمام الذى يهمه ما يهمك أو من الحامة بمعنى الخاصة وهو الصديق الخاص وجمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء فى العادة وأما الصديق وهو الصادق فى ودادك الذى يهمه ما أهمك فقليل وسئل حكيم عن الصديق فقال اسم لا معنى له وجاز أن يراد بالصديق الجمع فلو أن لنا كرة رجعة الى الدنيا

الجامع لأحكام القرآن

وإذا جاز الشرب من ماء الصديق بغير إذنه جاز الاكل من ثماره وطعامه إذا علم أن نفس صاحبه تطيب به لتفاهته السابعة - قرن الله عز وجل في هذه الاية الصديق بالقرابة المحضة الوكيدة، لان قرب المودة لصيق. قال ابن عباس في كتاب النقاش: الصديق أو كد من القرابة، ألا ترى استغاثة الجهنميين: " فما لنا من شافعين. قلت: ولهذا لا تجوز عندنا شهادة الصديق لصديقه، كما لا تجوز شهادة القريب لقريبه.

التفسير المظهري

وَلا صَدِيقٍ اى صادق فى المؤدة جمع الشافع ووحّد الصديق لكثرة الشفعاء فى العادة وقلة الصديق ولان الصديق الواحد يسعى اكثر مما يسعى الشفعاء ولاطلاق الصديق على الجمع كالعدو

التفسير المظهري

وَلا صَدِيقٍ أى صادق فى المؤدة جمع الشافع ووحّد الصديق لكثرة الشفعاء فى العادة وقلة الصديق ولان الصديق الواحد يسعى اكثر مما يسعى الشفعاء ولاطلاق الصديق على الجمع كالعدو