تفسير الجلالين

} متزكيا به عند الله تعالى بأن يخرجه لله تعالى لا رياء ولا سمعة فيكون زاكيا عند الله وهذا نزل في الصديق

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ليقتدي بكم غيرُكم، من قبل أن يجيء يوم لا بيع فيه ولا فداء فيُفْتَدى من عذاب الله، ولا صداقة حتى يشفع الصديق

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بن معروف البلخي الأزدي: نا أبو معاذ عن مقاتل بن حيّان. تفسير مقاتل بن سليمان: أخبرنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المهرجاني، أخبرنا أبو محمّد عبد الخالق طريق التغلبي: أخبرنا أبو القاسم الجيلي، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن المأمون، نا أبو ياسين عمّار بن أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ فيما أجاز لي لفظا وخطّا: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد تفسير سفيان: أخبرنا محمد بن حمرويه فيما أذن لي عنه، نا أبو بكر الشافعي، نا إسحاق ابن الحسن الحربي عن

تأملات قرآنية - المغامسي

غالباً على السواد إن يُغَيَّر، إما بالكتم وإما بالحناء، فإن النبي عليه الصلاة والسلام لما فتح مكة جاءه أبو بكر رضي الله تعالى عنه بأبيه أبو قحافة، ومن مناقب أبي بكر رضي الله تعالى عنه أن أبويه أدركا الإسلام، وهذه مزية لم تكن لأحد من كبار الصحابة الذين دخلوا في الإسلام معمَّّّّّرين، كـ أبي بكر؛ فإن أبا بكر رضي فـ أبو قحافة أسلم يوم فتح مكة، فجاء به أبو بكر إلى النبي عليه الصلاة والسلام، وأبو قحافة يوم ذاك ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وسلم ) رجع إلى منزله وقُبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يقبض ولم يقبل منه شيئاً ثم أتى أبا بكر بكر : لم يقبلها منك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا أقبلها ؟ فلم يقبل ، وقُبض أبو بكر فلم يقبلها أتاه فقال : يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي ، فقال : لم يقبلها منك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا أبو بكر ، أنا لا أقبلها ، فقُبض عمر ولم يقبلها ، ثم ولي عثمان فأتاه فسأله أن يقبل صدقته فقال : لم يقبلها منك رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر ، أنا لا أقبلها منك ، فلم يقبلها منه وهلك في خلافة عثمان .

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

أسير في ساحة المعركة. 3 روى مسلم أن الني صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لبعض أصحابه ومن بينهم أبو بكر وعمر (ما ترون في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو بكر يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن يؤخذ منهم فدية لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكّن عليا من عقيل فيضرب فلان فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديده فهوى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فلما كان من الغد جئت وإذا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبو بكر قاعدين

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

حين استخلف فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلّم وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي، فقال أبو بكر: لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأنا أقبلها؟ فلم يقبل، وقبض أبو بكر فلم يقبلها، فلمّا عنه) أتاه فقال: يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولا أبو بكر، أنا لا أقبلها، فقبض عمر ولم يقبلها، ثم ولي عثمان فأتاه فسأله أن يقبل صدقته فقال: لم يقبلها منك رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر، أنا لا أقبلها منك، فلم يقبلها منه وهلك في خلافة عثمان «1» .

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وقال أبو مسلم وسعيد بن جبير: أراد ما حملت من الآثام في عداوة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه كان كالحطب بكر وهي تقول: مذمما قلينا. وحكمه عصينا فقال أبو بكر: يا رسول الله قد أقبلت إليك فأنا أخاف أن تراك. : قد ذكر لي أن صاحبك هجاني فقال أبو بكر: لا ورب الكعبة ما هجاك. قالت العلماء: لعل أبا بكر عني بذلك أن الله تعالى قد هجاها ولم يهجها الرسول، أو اعتقد أن

مفاتيح الغيب

يَأْتَلِ} وجهين : الأول : وهو المشهور أنه من ائتلى إذا حلف ، افتعل من الألية ، والمعنى لا يحلف ، قال أبو المسألة الثانية : أجمع المفسرون على أن المراد من قوله : {أُوْلُوا الْفَضْلِ} أبو بكر ، وهذه الآية تدل ، قلنا كل من طالع كتب التفسير والأحاديث علم أن اختصاص هذه الآية بأبي بكر بالغ إلى حد التواتر ، فلو جاز بكر أو علي ، فإذا بينا أنه ليس المراد علياً تعينت الآية لأبي بكر ، وإنما قلنا إنه ليس المراد منه علياً بكر قطعاً ، واعلم أن الله تعالى وصف أبا بكر في هذه الآية بصفات عجيبة دالة على علو شأنه في الدين أحدها