سورة القصص دراسة تحليلية

{لَوْلا أن مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا} : قال ابن كثير: " لولا لطف الله بنا وإحسانه إليه لخسف {وَيْكَأنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} : وروى ابن أبي حاتم عن قتادة يقول: أو لا يعلم أنه لا يفلح الكافرون نعل صاحبه فيدخل تحتها) ((5)) . __________ (1) جامع البيان: 10 /112. (2) في ظلال القرآن: 6/ 378. (3) تفسير القرآن العظيم: 3/ 401. (4) تفسير ابن أبي حاتم: 9/ 3022. (5) مفاتيح الغيب: 3/ 20 - 21.

التفسير الوسيط

قال القرطبي: قال ابن عباس: كان عبد الله بن أبى، وسيما جسيما صحيحا صبيحا، ذلق اللسان، فإذا قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالته. «2» وقال الكلبي: المراد ابن أبى، وجد بن قيس، ومعتب بن قشير، كانت لهم أجسام وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: كأنهم خشب- بضم الخاء وسكون الشين- كبدنة وبدن. الانتفاع بهم، وخلوهم من الفائدة كالأخشاب المسندة إلى الحوائط الخالية من أية فائدة. __________ (1) تفسير الكشاف ج 4 ص 539. (2) تفسير القرطبي ج 18 ص 124.

التفسير الوسيط

ذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآيات روايات منها ما روى عن ابن عباس- رضى الله عنهما- أن رجلا سأله عن هذه وفي رواية أخرى عن ابن عباس أن هذه الآيات نزلت بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعى، شكا إلى النبي صلى الله وَإِنْ تَعْفُوا- أيها المؤمنون- عنهم، بأن تتركوا عقابهم بعد التصميم عليه __________ (1) تفسير ابن كثير ج 8 ص 165. (2) تفسير القرطبي ج 18 ص 140.

إيجاز البيان عن معاني القرآن

عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن الله «1» . وقالت الملكائية: هو عبد الله ونبيه، وقالت النسطورية: إنه ابن الله. ينظر تفسير الطبري: 16/ 84، وتفسير البغوي: 3/ 196، وتفسير القرطبي: 11/ 108، وتفسير ابن كثير: (5/ 225، 226) ، وتفسير البيضاوي: 2/ 34. (3) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 169، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 274

التفسير المنير

قال ابن حجر في فتح الباري: ظاهر السياق أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قرأ الآية، ردا على اليهود، ولا يستلزم الله بن صوريا سأل النّبي صلّى الله عليه وسلّم عن الملك الذي ينزل عليه بالوحي، فقال: هو جبريل، فقال ابن وفي رواية أن عمر بن الخطاب دخل مدراسهم «2» ، فذكر جبريل، فقالوا: __________ (1) تفسير الطبري 1/ 342 وما بعدها، تفسير ابن كثير: 1/ 129- 130 (2) المدراس: بيت تدرس فيه التوراة.

تفسير مقاتل بن سليمان

وقريب من هذا ما ذهب اليه ابن قتيبة (المتوفى سنة 276 هـ) : (من ان الله لم ينزل شيئا من القرآن الا لينفع ثم يقول ابن قتيبة: وبعد. ع/ 70/ ذ/ 700 ز/ 7/ ف/ 80/ ض/ 800 ح/ 8/ ص/ 90/ ظ/ 900 ط/ 9/ ق/ 100/ غ/ 1000 ى/ 10 __________ (16) تفسير ابن كثير: 1/ 37. (17) تاويل مشكل القرآن، لابن قتيبة ص 73، تحقيق السيد احمد صقر. وانظر: «المحكم والمتشابه» فى هذا الكتاب. (18) تفسير مقاتل مخطوطة احمد الثالث، مقدمة هذا التفسير 1/ 2،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن اللّه «1». وقالت الملكائية : هو عبد اللّه ونبيه ، وقالت النسطورية : إنه ابن اللّه. ينظر تفسير الطبري : 16/ 84 ، وتفسير البغوي : 3/ 196 ، وتفسير القرطبي : 11/ 108 ، وتفسير ابن كثير : (5 / 225 ، 226) ، وتفسير البيضاوي : 2/ 34. (3) ذكره الفراء في معانيه : 2/ 169 ، وابن قتيبة في تفسير غريب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من أقول المفسرين في تفسير القسم الثاني من سورة الشمس والذي يقول فيه ربنا ( تبارك وتعالي ): والقمر إذا ذكر ابن كثير ( يرحمه الله ) مانصه :.. قال مجاهد : تبعها , وقال ابن عباس :.. يتلو النهار , وقال قتادة : إذا تلاها ليلة الهلال إذا سقطت الشمس رئي الهلال , وقال ابن زيد : هو يتلوها وجاء في تفسير الجلالين ( رحم الله كاتبيه ) ما نصه : تبعها طالعا عند غروبها ( فنور القمر لا يظهر إلا إذا

فضل علم الوقف والابتداء ومسائل تتعلق بالوقف

308رقم ( 23 ) ) وينظر : التمهيد لأبي العلاء الهمذاني فقد توسع في ذكر طرقه . (2) المزمل : 4 (3) قاله ابن عباس رواه عنه ابن أبي شيبة في المصنف : ( 10 / 526 )و وأحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العاليه : والطبري في تفسيره : ( 29 / 127 ) والآجري في أخلاق حملة القرآن رقم ( 87 ) وابن النحاس 1 / 74 . (4) تفسير الطبري: ( 29 / 127 ) و تفسير البغوي 8 / 250 والتمهيد في معرفة التجويد لأبي العلاء الهمذاني صـ144 – 147وتفسير ابن كثير 4 / 363 .

إيجازالبيان عن معاني القرآن

ج 2 ، ص : 537 عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن اللّه «1». وقالت الملكائية : هو عبد اللّه ونبيه ، وقالت النسطورية : إنه ابن اللّه. ينظر تفسير الطبري : 16/ 84 ، وتفسير البغوي : 3/ 196 ، وتفسير القرطبي : 11/ 108 ، وتفسير ابن كثير : (5 / 225 ، 226) ، وتفسير البيضاوي : 2/ 34. (3) ذكره الفراء في معانيه : 2/ 169 ، وابن قتيبة في تفسير غريب