كلمات القرآن
يطلبونها معوجّة أو ذات اعوجاج فائتين من عذاب الله بالهرب حقّ و ثبت أو لا محالة أو حقّا اطمأنّوا على وعده الرّؤساء ظاهره دون تعمّق و تثبّت أخبروني أُخفيت عليكم خزائن رزقه و ماله تستحقرهم و تستهين بهم بفائتين من عذاب الله بالهرب يضلّكم عقاب اكتساب ذنبي فلا تحزن بحفظنا و كلاءتنا الكاملين يذلّه و يُهينه يجب عليه و ينزل به نبع الماء و جاش بشدّة من تنّور الخبز المعروف وقت إجرائها وقت إرسائها سألتجئُ و أستندُ لا مانع و الفزع مُتأنّ غير عجول كثير التّأوّه من خوف الله راجع إلى الله سبحانه نالته المساءة يمجيئهم خوفا عليهم
تفسير الشعراوي
إنه تشريع من الخالق الرحيم العليم بخبايا البشر. أما الذي يتدخل لإصلاح أمر الوصية بما يحقق النجاة للميت من الجنف أي الحيف غير المقصود ولكنه يسبب ألماً ، أو يصلح من أمر وصية فيها إثم فهذا أمر يريده الله ولا إثم فيه ويحقق الله به المغفرة والرحمة. إن المؤمن الذي يتصدى لإصلاح من هذا النوع قد يكون غير وارث، ولا هو من الموصي لهم، ولا هو الموصي، إنما في المؤمن لأن نتيجته قد تصيب غيره من المؤمنين ولو بغير قصد، وهكذا نرى الوحدة الإيمانية.
التفسير الوسيط
وقيل المراد به: فتح مكة، والأول أرجح، لأن فتح خيبر لم يكن فتح أقرب منه، ولأن المسلمين قد أصابوا من فتح أى: وأثابكم مغانم كثيرة تأخذونها من خيبر. أيها المؤمنون من أعدائكم في مستقبل أيامكم. وقد صدق الله- تعالى- وعده معهم، فلقد غنموا بعد ذلك من بلاد فارس والروم وغيرهما. بنى أسد وغطفان حين جاءوا لنصرة يهود خيبر، فألقى الله الخوف في قلوبهم جميعا.
اللباب في علوم الكتاب
وقال عقبة بن صهبان: سألت عائشة عن قول الله - عزّ وجلّ -: أورثنا الكتاب الذين اصطفينا الآية. فقالت: يا بُنّيِّ كلُّهم في الجنة أما السابق بالخيرات فمن مضى على عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - شهد له رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بالخير وأما المقتصد فمن اتبع أثره من أصحابه حتى لحِقَ به وأما الظالم فمثلِي ومثلُكم. وقيل: الظالم هو الذي ظاهره خير من باطنه والمقتصد من تساوى ظاهره وباطنه والسابق من باطه خير من ظاهره.
بيان المعاني
أحد ولكل وجهة في تأويل القلة بالنسبة ليوم أحد، والكثرة بالنسبة ليوم بدر، وهو أحوج لأنه أول بادرة وقعت من أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ» (124) من قبل الله منزلين الخوف بقلوب أعدائكم «بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ» من ساعتهم مأخوذ من فارت القدر إذا غلت واستعير إلى السرعة الشديدة التي لا ريث فيها، ولذلك وصف الفور « عليه وسلم ما ذكره الله في صدر الآية وأكد لهم قربه لنصرتهم بقوله هذا، كأنه ينظر إلى نزول الملائكة من
بيان المعاني
وعلى الأول يكون في الآية الحذف من الأول بدلالة الثاني أي وجود المحذوف فيه وهو كلمة (أَذاعُوا بِهِ) وهذا الخوف من محسنات البديع في الكلام، وقد يكون على العكس كما في الآية 30 من آل عمران المارة، وشاهد الأول وهذه الآية تشير إلى ما ذكرناه في الآية 173 من آل عمران المارة من أن أبا سفيان عند انصرافه من وقعة أحد واعد النبي صلّى الله عليه وسلم موسم بدر الصغرى كما أوضحناه هناك. الأراجيف التي ذكرناها هناك، ولذلك قال صلّى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأخرجنّ لهم ولو وحدي.
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
عقابه أو مؤاخذته راجياً لثوابه وانعامه. 2 - وإن هذه العبادة هي عبادة الكُمَّلِ من عباد الله الذين وصفهم المجردة من الخوف والرجاء- منافية لصدق مشاهدة الجلال والجمال، مخالفة لعبادة الأنبياء والمرسلين، وعباد الله الصالحين. وأنه لم يرد فيها نص صريح من كتاب أو سنة، مثل واحد من الأدلة المتقدمة المتكاثرة. حدود الله وحرماته.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
4 - {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ} بسبب تين الرحلتين اللَّتين تمكنوا منهما بواسطة كونهم من جيران هذا البيت وسكان دعوة إبراهيم عليه السلام حين قال: {يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا} {مِنْ جُوعٍ}؛ أي: من بعد جوع شديد كانوا فيه قبلهما بحمل المِيرة إليهم من البلاد النائية في البر والبحر بسبب كونهم جيران البيت وكان الجوع يصيبهم لعدم زرع بمكة إلى أن جمعهم عمرو العلي وهو هاشم المذكور على الرحلتين، قال أبو حيان: {من لنا، فإنا مؤمنون، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخصبت البلاد، وأخصب أهل مكة بدل القحط والجهد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وصار بهذا الكلام من أصفياء الله عز وجل لا من رسله ؛ لأنه لا يصير رسولاً إلا بعد أمره بالرسالة ، والأمر ؟ قال : لا ولكني ضعيف خلقت من ضعف. } متعلقة ب { وَلَّى } أي ولّى مدبراً من الرهب. وقيل : أمره الله أن يضم يده إلى صدره فيذهب عنه خوف الحية. فقال له عمر : خذ قلمك واضمم إليك جناحك ، وليفرخ روعك فإني ما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مقاتل بن حيان في قوله : { وما جعل عليكم في الدين من حرج } يقول : لم يضيق الدين من العدو ركعة ، ثم جعل في وجهة رخصة ؛ أن يوميء إيماء أن لم يستطيع السجود ، في أي نحو كان وجهه ، لمن وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق ، عن ابن عباس في قوله { هو سماكم المسلمين من قبل } قال الله عز وجل { سماكم }. عز وجل { سماكم من قبل } قال الكتب كلها { وفي الذكر } { وفي هذا } ، قال : القرآن.