التفسير الوسيط
، وهما مندوبان إلى المجاملة ، فلا ينسى الناس الفضل بينهم بالإحسان والعفو ، قال مجاهد : الفضل إتمام الزوج
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
ويقول حكم المرأة لها مثل ذلك ، ثم يعلماهما «3» جميعا على قدر ذلك ، فيأتيا الزوج فيقولا : أنت ظالم أنت
التفسير الوسيط
يجب اللعان بين الزوجين حين وجود الاتهام برؤية جريمة الزنا ، أو من أجل نفي الحمل ، فيسقط حد القذف عن الزوج
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن قتيبة (6) : الزوج يكون واحداً ويكون اثنين، وهو هاهنا واحد.
الجدول في إعراب القرآن الكريم
المعتدة الرجعية ، تستحق على الزوج النفقة والسكنى ، ما دامت في العدة ، وأما المعتدة البائنة ، بالخلع أو
الجدول في إعراب القرآن الكريم
هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط ، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237) ثم ذكر أن العفو أتم وأحسن ، إمّا من جهة المرأة فى النصف المستحق لها ، أو من قبل الزوج
أحكام القرآن
وهذا عندنا لا يقوى ، فإنه ليس النهي عن الكتمان دالا على أن قولها حجة على الزوج في قطع نكاحها ، كما لا
أحكام القرآن
وإذا كان خطابا للأزواج فيجوز أن يقال سمي نحلة ، والنحلة في الأصل العطية ، وإنما سماه عطية ، لأن الزوج
أحكام القرآن
رواية أبي سعيد الخدري في سبايا أو طاس «1» : «لا توطأ حامل حتى تضع ولا حائل حتى تحيض» ، ولم يجعل لفراش الزوج