منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

الله -صلى الله عليه وسلم- في اختيار الفتاة إلى دينها، وعرض إلى ما يُرَغِّب الناس في الزواج من ذات المال لا مانع من طلبه، لكن بشرط أن يكون الدين في المقدمة، حارسًا وحافظًا للمال والجمال والحسب، وإلا كان المال

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قدم وفد هوازن يتكلمون في سبيهم قال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: اختاروا إحدى الطائفتين: إما المال فقالوا: أما إذا خيرتنا بين المال والحسب فإنا نختار الحسب، فاختاروا أبناءهم ونساءهم».

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

إلا أنهم فرقوا بين المعنيين في المال وفي الرأي فقالوا في المال والبيع: غبنه يغبنه غبنًا بالسكون في غبنٍ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

يجوز أن يكون باقيًا على مصدريته بطريق الأصالة، وأن يكون واقعًا موقع المفعول، وحينئذٍ فيجوز أن يراد به المال ويجوز أن تكون ما موصولةً بمعنى الذي، وحينئذ يراد به المال أي والذي كسبه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وانتصاب { بضاعة } على الحال : أي أخفوه حال كونه بضاعة أي : متاعاً للتجارة ، والبضاعة : ما يبضع من المال ، أي : يقطع منه ، لأنها قطعة من المال الذي يتجر به ، قيل : قاله لهم الوارد وأصحابه أنه بضاعة استبضعناها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فراع داوُد ذلك وقال : " ما هي يا عبد الله؟ " قال : إنه يأكل ويطعم عياله من بيت المال . قال : فتنبه لذلك ، وسأل الله تعالى أن يسبب له سبباً يستغني به عن بيت المال فيتقوت منه ويطعم عياله ، فألان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله له ملكاً في صورة آدمي فسأله على عادته فقال : نعم الرجل لولا خصلة فيه وهو أنه يطعم عياله من بيت المال فسأله عند ذلك ربه أن يسبب له ما يستغني به عن بيت المال فعلمه صنعة الدروع { وَقَدّرْ فِى السرد } لا تجعل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأيضاً السياق والسباق يأبيان أن يكون المراد وراثة المال كما لا يخفى على منصف ، والظاهر أن الرواية عن الله تعالى عنهم ، فقد سمعت في رواية الكليني عن الصادق رضي الله تعالى عنه ما ينافي ثبوتها ، ووراثة غير المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ فَمَا ءَاتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا ءَاتَاكُم } أي فما آتاني من النبوة والملك خير مما آتاكم من المال ، فرد عليهم المال وميز الغلمان من الجواري ، وأرسل العصا إلى الأرض فقال أي الرأسين سبق للأرض فهو أصلها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي أنها قالت لقومها : إن كان ملكاً دنياوياً ، أرضاه المال وعملنا معه بحسب ذلك ، وإن كان نبياً ، لم يرضه المال وينبغي أن نتبعه على دينه ، وفي الكلام حذف تقديره : فأرسلت الهدية ، فلما جاء ، أي الرسول سليمان