تفسير اللباب - ابن عادل
التساؤل ، فإذا نفخ فيه أخرى أقبل بعضهم على بعض وقالوا : { ياويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } [ يس وتقدّم ذلك في سورة الأنبياء .
تفسير اللباب - ابن عادل
فصل قد تقدم أن كل سورة افْتُتِحَتْ بحروف التَّهَجِّي فَإِن في أولها ذكرَ الكتاب أو التنزيلَ أو القرآنَ تنزيل من الرحمن الرحيم } { يس . والقرآن } { ق .
مفاتيح الغيب
متكئين في الجنة وذكر في سائر الآيات كيفية ذلك الاتكاء فقال في آية عَلَى الاْرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ( يس وأمر المأكول والمشروب ذكر عقيبه أمر المنكوح فقال وَعِندَهُمْ قَاصِراتُ الطَّرْفِ وقد سبق تفسيره في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت سورة { إنا أرسلنا نوحاً } بمكة . من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم ، فيقول الله عند ذلك : { وامتازوا اليوم أيها المجرمون } [ يس
لمسات بيانية - السامرائي
لمسات بيانية من سورة المنافقون (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ الحديث: "إن الصلاة لشغلاً" وكما قال تعالى: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) [يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فاسد غير مقبول. (3) هذا أحسن الأجوبة ـ والله أعلم ـ وقد تأتى { عاد } بمعنى صار كما فى قوله تعالى فى سورة يس { } ومن الجيب المبهر أن القرآن يستخدم هذا اللفظ {أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا} ولم يقل : أَوْ
تيسير التفسير
بدئت سورة البقرة بهذه الحروف الثلاثة ، وهي تُقرأ حروفاً مفرّقة ، لا لفظة واحدة ، وفي القرآن عدة سور بدئت والقلمِ وما يسطُرون » ؛ ومنها ماهو حرفان ، مثل « طه ما أنزلنا عليكَ القرآن لتشقى » . « يس والقرآنِ الحكيم