جامع البيان في تأويل آي القرآن
قومك توحيدَ الله، وأشركوا معه الأندادَ، وجحدوا ما أنزلته إليك، وأنكروا أن يكون حقًا وكذَّبوا به = فالذين آتيناهم الكتاب ، وهو التوراة والإنجيل ، من بني إسرائيل=(يعلمون أنه منزل من ربّك)، يعني: القرآن وما فيه =(بالحق) يقول: فصلا بين أهل الحق والباطل، يدلُّ على صدق الصادق في علم الله، (1) وكذبِ الكاذب المفتري عليه =(فلا تكونن من الممترين)، يقول: فلا تكونن، يا محمد، من الشاكين في حقيقة الأنباء التي جاءتك من الله ( الصادق في علم الله )) ، وفي المخطوطة : (( الصادق علم الله )) ، والصواب ما أثبت . (2) انظر تفسير ((
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه)، حتى فرغ منها . * * * قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله عنى بذلك ما ذُبح للأصنام والآلهة، وما مات أو ذبحه من لا تحلّ ذبيحته . وأما من قال:"عنى بذلك: ما ذبحه المسلم فنسي ذكر اسم الله"، فقول بعيد من الصواب، لشذوذه وخروجه عما عليه في هذا الموضع . * * * وأما قوله"(وإنه لفسق)، فإنه يعني: وإنّ أكْل ما لم يذكر اسم الله عليه من الميتة، فتأويل الكلام على هذا: وإنّ أكلَ ما لم يذكر اسم الله عليه لمعصية لله وإثم . * ذكر من قال ذلك: 13831-
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وهذا الذي قاله عدوّ الله ليس لما سأله عنه بجواب. وذلك أن الله تعالى ذكره قال له: ما منعك من السجود؟ فلم يجب بأن الذي منعه من السجود أنه خُلِقَ من نار وخلق آدم من طين، (1) ولكنه ابتدأ خبرًا عن نفسه، فيه دليل على موضع الجواب فقال:(أنا خير منه خلقتني من فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) } قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: قال الله لإبليس الجنة، فإنه لا يسكن الجنة متكبر عن أمر الله، فأما غيرها، فإنه قد يسكنها المستكبر عن أمر الله، والمستكين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك عندنا بفتح السين، بمعنى: عليهم الدائرة التي تَسُوءهم سوءًا. يصدِّق الله ويقرّ بوحدانيته، وبالبعث بعد الموت، والثواب والعقاب، وينوي بما ينفق من نفقة في جهاد المشركين ، (1) وفي سفره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم(قربات عند الله)، و"القربات" جمع "قربة"، وهو ما قرَّبه من رضى الله ومحبته =(وصلوات الرسول)، يعني بذلك: ويبتغي بنفقة ما ينفق، مع طلب قربته من الله، دعاءَ الرسول وقد دللنا، فيما مضى من كتابنا، على أن من معاني "الصلاة"، الدعاء، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (2
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقي إلا من لا خير فيه. وعمر فقال : إنهما من السبعين الذين سألهم موسى بن عمران فاخرا حتى أعطيهما محمدا صلى الله عليه وسلم ، وأخرج ابن مردويه ، عَن عَلِي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة نزل جبريل عليه فضة وأقلاما من ذهب ثم كتبوا الأول فالأول من بكر إلى الجمعة فإذا بلغ من في المسجد سبعين رجلا قد بكروا وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا راح منا إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوله {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} قال : من مالأو ولد أو زهرة أو أهل {كما فعل بأشياعهم من قبل} قال : كما فعل بالكفار من قبلهم. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} قال : كان رجل من بني أحسن الناس وجهاوأطيبهم ريحا فقالت : من أنت يا عبد الله قال : أنا امرؤ من بني إسرائيل قالت : فلك هذا : قد كان ذاك فهل لك من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقي إلا من لا خير فيه # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه الآية # وأخرج ابن مردويه عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة نزل جبريل عليه فضة وأقلاما من ذهب ثم كتبوا الأول فالأول من بكر إلى الجمعة فإذا بلغ من في المسجد سبعين رجلا قد بكروا طووا القراطيس فكان أولئك السبعون كالذين اختارهم موسى من قومه والذين اختارهم موسى من قومه كانوا أنبياء # وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا راح منا إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من مالأو ولد أو زهرة أو أهل ! < كما فعل بأشياعهم من قبل > ! قال : كما فعل بالكفار من قبلهم # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن السدي رضي الله عنه في قوله ! قال : كان رجل من بني إسرائيل فاتحا أي الله فتح له مالا فورثه ابن له تافه - أي فاسد - فكان يعمل في مال الناس وجهاوأطيبهم ريحا فقالت : من أنت يا عبد الله قال : أنا امرؤ من بني إسرائيل قالت : فلك هذا القصر كان ذاك فهل لك من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي بَرزَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة قوم من قُبُورهم تأجج أَفْوَاههم نَارا فَقيل: يَا رَسُول الله من هم قَالَ: ألم تَرَ إِن الله يَقُول {إِن الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلما يَأْخُذ بمشافرهم ثمَّ يَجْعَل فِي أَفْوَاههم صخرا من نَار فتقذف فِي فِي أحدهم حَتَّى تخرج من أسافلهم أبي حَاتِم عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر قَالَ: من أكل مَال الْيَتِيم فَإِنَّهُ
تفسير القرآن العزيز
2 < ومن الناس من يجادل في الله > 2 ! فيعبد الأوثان دونه | ! 2 < بغير علم ولا هدى > 2 ! أتاه من الله ! 2 < ولا كتاب منير > 2 ! 2 < إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى > 2 ! لا إله إلا الله ! 2 < وإلى الله عاقبة الأمور > 2 ! > > ^ ( ولو أن ما في الأرض من شجرة | أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ) ^ يقول